فيم يستوى البخيل والكريم بعد موتهما هل توافق الشاعر فيما ذهب اليه؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
نعم اوافق لانالانفاق فى الحياة افضل
الإجابة المختصرة "نعم أوافق لأن الإنفاق في الحياة أفضل" تعني أن قيمة الإنسان لا تُقاس بما يتركه من مال بعد موته، بل بما يقدمه من خير وعطاء خلال حياته.
شرح مفصل:
- البخيل والكريم بعد الموت: بعد موت الشخص، سواء كان بخيلاً يقتني المال ولا ينفقه، أو كريماً ينفق ويعطي، فإنهما يتساويان في شيء واحد: عدم القدرة على الاستفادة من المال. فالبخيل لم يستمتع بماله في الحياة، والكريم لم يعد يستطيع إنفاقه بعد موته.
- لماذا الإنفاق أفضل؟
- أثر الخير: الإنفاق في الحياة يترك أثراً طيباً على الآخرين، ويساهم في بناء مجتمع أفضل. هذا الأثر الطيب يستمر حتى بعد موت الإنسان، من خلال الدعاء له بالخير وتذكر فضائله.
- السعادة الحقيقية: السعادة الحقيقية ليست في جمع المال، بل في إنفاقه في وجوه الخير، ومساعدة المحتاجين.
- الزكاة وتطهير المال: الإنفاق، خاصةً الزكاة، يطهر المال وينميه، ويحمي صاحبه من الشح والبخل.
- الذكر الحسن: الكريم يُذكر بالخير والعطاء بعد موته، بينما البخيل يُذكر بالبخل والشح.
- الشاعر: الشاعر الذي ذهب إلى هذا الرأي كان يهدف إلى التأكيد على أهمية العطاء والبذل في الحياة، وأن المال الحقيقي هو المال الذي ينفق في سبيل الله وفي وجوه الخير.
- الموافقة: الموافقة على هذا الرأي تعني أننا نؤمن بأن قيمة الإنسان تكمن في أفعاله الطيبة وعطائه، وليس في تراكم الأموال. فالمال وسيلة لتحقيق الخير، وليس غاية في حد ذاته.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال فيم يستوى البخيل والكريم بعد موتهما هل توافق الشاعر فيما ذهب اليه اترك تعليق فورآ.