حكم تعلم علم الفلك؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
وأما ما كان منه متعلقا بالتأمل في آيات الله الموجودة في المجرات والأفلاك فلا حرج في تعلمه.
الإجابة المختصرة "وأما ما كان منه متعلقا بالتأمل في آيات الله الموجودة في المجرات والأفلاك فلا حرج في تعلمه" تعني أن تعلم علم الفلك ليس ممنوعاً في الإسلام، بل هو جائز ومستحب، ولكن بشروط. دعونا نفصل هذا الأمر:
- علم الفلك له جوانب متعددة: علم الفلك ليس مجرد دراسة للأجرام السماوية وأبعادها وحركتها. يمكن تقسيمه إلى قسمين رئيسيين:
- علم الفلك النظري (أو الرياضي): وهو الجانب الذي يعتمد على الحسابات الرياضية المعقدة للتنبؤ بحركة الكواكب والنجوم. هذا الجانب قد يكون له علاقة بالتنجيم، وهو محرم في الإسلام.
- علم الفلك الرصدي (أو التأملي): وهو الجانب الذي يركز على ملاحظة الأجرام السماوية ودراستها، والتأمل في عظمة الخالق من خلالها.
- التحريم يتعلق بالتنجيم: الإسلام يحرم التنجيم، وهو الاعتقاد بأن حركة الكواكب والنجوم تؤثر على مصائر البشر. التنجيم يعتبر من علوم الغيب التي لا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق الله.
- الجواز بل الاستحباب للتأمل في الكون: أما دراسة علم الفلك بهدف فهم الكون الذي خلقه الله، والتأمل في آياته، فهذا أمر جائز بل ومستحب. فالكون مليء بالدلالات على عظمة الله وقدرته، ودراسته تزيد الإيمان وتقوي الصلة بالله.
- أمثلة على التأمل في آيات الله في علم الفلك:
- دقة النظام الشمسي: كيف تدور الكواكب حول الشمس في مسارات محددة دون أن تصطدم ببعضها البعض؟ هذا يدل على وجود مُدبر حكيم.
- اتساع الكون: الكون واسع جداً، وهذا يدل على عظمة الخالق وقدرته اللامحدودة.
- تنوع الأجرام السماوية: النجوم والمجرات والسدم، كل منها له خصائصه الفريدة، وهذا يدل على إبداع الخالق.
باختصار، تعلم علم الفلك جائز ومستحب إذا كان الهدف منه هو فهم الكون والتأمل في آيات الله، وليس الاعتماد على التنجيم أو الغيب.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حكم تعلم علم الفلك اترك تعليق فورآ.