حل سؤال : صف الأسلوب التربوي في التعامل مع من يتصف بالثرثرة والتشدُّق؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
يبغضونهم ويكرهون مجالستهم.
الإجابة المختصرة "يبغضونهم ويكرهون مجالستهم" مستمدة من النص القرآني في سورة لقمان، الآية 18، والتي تتحدث عن صفات الذين يكرههم الناس. لفهم هذا الأسلوب التربوي، يجب تفصيل المعنى:
- الثرثرة والتشدُّق: هما صفتان سلبيتان تدلان على الكلام الكثير الفارغ (الثرثرة) والكلام الزائف المبالغ فيه (التشدُّق). الشخص الذي يتصف بهما يكثر من الكلام دون فائدة، وقد يكذب أو يبالغ في وصف الأمور.
- الأسلوب التربوي الضمني: النص لا يدعو إلى معاقبة هؤلاء الأشخاص بشكل مباشر، بل يوضح النتيجة الطبيعية لسلوكهم: النفور منهم. هذا يعني أن التربية الصحيحة تتضمن إظهار عدم الرضا عن هذه الصفات من خلال الابتعاد عن صاحبها وعدم الاستماع إليه.
- لماذا هذا الأسلوب؟
- الحفاظ على الوقت: الاستماع إلى الثرثرة والتشدُّق يضيع الوقت ويمنع من الاستفادة منه في أمور مفيدة.
- تجنب الكذب والخداع: التشدُّق غالبًا ما يكون مصحوبًا بالكذب أو المبالغة، والابتعاد عن صاحبه يحمي من الوقوع في الخداع.
- تعزيز السلوك الإيجابي: عندما يرى الشخص أن الناس يكرهون الثرثرة والتشدُّق، فإنه قد يسعى إلى تغيير سلوكه ليحظى بقبولهم.
- مثال: تخيل طالبًا في الصف يكثر من مقاطعة المعلم والتحدث بكلام غير مفهوم. زملاؤه والمعلم سيتجنبون الاستماع إليه، وهذا التجاهل هو تطبيق للأسلوب التربوي المذكور.
باختصار، الأسلوب التربوي في التعامل مع الثرثرة والتشدُّق هو النفور من صاحبها وعدم مجالسته، بهدف الحفاظ على الوقت وتجنب الكذب وتعزيز السلوك الإيجابي.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حل سؤال : صف الأسلوب التربوي في التعامل مع من يتصف بالثرثرة والتشدُّق اترك تعليق فورآ.