اسم جامع لكل مايحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة هو المعنى اللغوي للعبادة. صواب او خطأ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ
الإجابة على السؤال "اسم جامع لكل مايحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة هو المعنى اللغوي للعبادة. صواب أو خطأ؟" هي خطأ.
الشرح:
المعنى اللغوي للعبادة ليس مجرد فعل ما يحبه الله ويرضاه. المعنى اللغوي للعبادة أعم وأشمل من ذلك. إليك التفصيل:
- العبادة لغويًا: تأتي من الفعل "عبد" وتعني الخضوع التام والذل والاستسلام. فالعبد هو من يخضع لأمر سيده ويتذلل له.
- ما يحبه الله ويرضاه: هذا يشمل نطاقًا واسعًا من الأفعال الحسنة، مثل: فعل الخير، وبر الوالدين، وإحسان الظن بالآخرين. هذه الأفعال *تُعد* من العبادات، ولكنها ليست *التعريف اللغوي* للعبادة نفسها.
- العبادة بمعناها الشرعي: هي كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة، ولكن مع وجود النية الصادقة والإخلاص لله تعالى. هذا هو الفرق الجوهري.
- مثال: الصدقة عمل يحبه الله، ولكنها لا تصبح عبادة إلا مع النية الخالصة لله تعالى، وليس للتباهي أو طلب الشكر من الناس.
إذًا، العبادة في معناها اللغوي تركز على
الخضوع والذل، بينما المعنى الشرعي يركز على
الأفعال المحبوبة لله مع الإخلاص والنية. العبادة أخص من مجرد فعل ما يحبه الله.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال اسم جامع لكل مايحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة هو المعنى اللغوي للعبادة. صواب او خطأ ؟ اترك تعليق فورآ.