لنتامل ولنحلل ثم نقارن الشكل 27 28 من حيث الاشكال الهندسية التقليم والخطوط الراسية والافقية التبادل بين الاشكال والارضية؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
يوضح لنا التصميم فى النماذج كيف كانت فترة الحروب الصليبية حيث أنها كانت أكثر الفترات التي تسربت فيها بصمات الثقافة الاسلامية إلى الغرب، حيث ظهر في تصميمات السجاد والمنمنمات جمال التناغمات اللونية المشتقة من طبيعة الزخارف الاسلامية والقصص التي تروى عبر الاشكال المنسوجة والنظام اللوني الذي يختلف باختلاف البيئات في الاقلايم الاسلامية، وقد تأثر الفنان الغربي المعاصر بالزخارف المجردة البسيطة على الكليم كالاشكال الهندسية العديدة المستخدمة واللعب في حركتها فتعطى أشكال متميزة رائعة، وقاموا بعمل تصميمات تتباين فيه العناصر النباتية مع الخطوط المستقيمة الحادة مما أظهر التناغم في الحركة بين العنصر والفراغ في تصميمات زخرفيه هندسية تحويرية خطية ونباتية.
تحليل ومقارنة الشكلين 27 و 28 يتطلب فهمًا لكيفية تأثير الثقافة الإسلامية على الفن الغربي، خاصةً خلال فترة الحروب الصليبية وما بعدها. الإجابة المختصرة تشير إلى عدة جوانب رئيسية، سنشرحها بالتفصيل:
1. تأثير الحروب الصليبية:
- تبادل ثقافي: كانت الحروب الصليبية (بين القرنين الحادي عشر والثالث عشر الميلاديين) فترة صراع، ولكنها كانت أيضًا فترة تبادل ثقافي بين الشرق والغرب. عاد الجنود والصناع الغربيون من الشرق الأوسط بأفكار جديدة، بما في ذلك الأنماط الزخرفية الإسلامية.
- تسرب البصمات الإسلامية: هذا التبادل أدى إلى تسرب عناصر من الفن الإسلامي إلى الفن الغربي، خاصةً في مجالات مثل السجاد، المنمنمات (الرسومات الصغيرة في الكتب)، والعمارة.
2. العناصر الإسلامية في التصميم:- التناغمات اللونية: الفن الإسلامي يتميز باستخدام ألوان غنية ومتناغمة مستوحاة من الطبيعة. ظهر هذا التأثير في التصميمات الغربية، حيث بدأ الفنانون الغربيون في استخدام تركيبات لونية مماثلة.
- الزخارف الهندسية: الزخارف الهندسية هي عنصر أساسي في الفن الإسلامي. الشكلان 27 و 28 على الأرجح يظهران استخدامًا متزايدًا للأشكال الهندسية المعقدة، مثل النجوم والمضلعات، في التصميمات الغربية.
- القصص المنسوجة: في الفن الإسلامي، غالبًا ما تُستخدم الأشكال والزخارف لسرد القصص أو تمثيل الأفكار. هذا التأثير يمكن أن يظهر في الشكلين من خلال استخدام الرموز أو الأنماط التي تحمل معاني معينة.
- النظام اللوني الإقليمي: تختلف الألوان المستخدمة في الفن الإسلامي باختلاف المناطق (الأقاليم). هذا التنوع أثر على الفنانين الغربيين، الذين بدأوا في استكشاف استخدام ألوان مختلفة لخلق تأثيرات بصرية متنوعة.
3. تأثير الزخارف الإسلامية على الفنانين الغربيين:- الزخارف المجردة: الفن الإسلامي يركز على الزخارف المجردة (غير التمثيلية). أثر هذا على الفنانين الغربيين المعاصرين، الذين بدأوا في استخدام الزخارف المجردة البسيطة في أعمالهم، مثل الأشكال الهندسية المتكررة.
- اللعب بالحركة: الفنانون الغربيون استلهموا من الطريقة التي تستخدم بها الزخارف الإسلامية لخلق وهم بالحركة. من خلال تكرار الأشكال وتغيير أحجامها، يمكن للفنانين خلق تصميمات ديناميكية وجذابة.
- التوازن بين العناصر: الفن الإسلامي يركز على تحقيق التوازن بين العناصر المختلفة في التصميم. في الشكلين 27 و 28، يمكن ملاحظة محاولة لخلق توازن بين العناصر النباتية (مثل الزهور والأوراق) والخطوط المستقيمة الحادة.
- التناغم بين العنصر والفراغ: الفراغ (المساحة الفارغة) يلعب دورًا مهمًا في الفن الإسلامي. الفنانون الغربيون بدأوا في تقدير أهمية الفراغ في التصميم، واستخدموه لخلق تأثيرات بصرية مثيرة للاهتمام.
4. التحوير والابتكار:- تصميمات زخرفية هندسية تحويرية: الفنانون الغربيون لم ينسخوا ببساطة الزخارف الإسلامية، بل قاموا بتحويرها وتكييفها لتناسب أسلوبهم الخاص. هذا أدى إلى ظهور تصميمات زخرفية جديدة تجمع بين العناصر الإسلامية والغربية.
- خطوط ونباتات: الجمع بين الخطوط المستقيمة الحادة والعناصر النباتية المتدفقة يخلق تباينًا مثيرًا للاهتمام ويضيف ديناميكية إلى التصميم.
باختصار، الشكلان 27 و 28 يمثلان دليلًا على التأثير العميق الذي أحدثه الفن الإسلامي على الفن الغربي، خاصةً خلال فترة الحروب الصليبية وما بعدها. هذا التأثير يظهر في استخدام الألوان، الزخارف الهندسية، التوازن بين العناصر، والتناغم بين العنصر والفراغ.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال لنتامل ولنحلل ثم نقارن الشكل 27 28 من حيث الاشكال الهندسية التقليم والخطوط الراسية والافقية التبادل بين الاشكال والارضية اترك تعليق فورآ.