كان عامة شرك المشركين في الجاهلية هوشرك.... الربوبية الألوهية الأسماء والصفات ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الألوهية .
عامة شرك المشركين في الجاهلية كان في الألوهية. هذا يعني أنهم لم ينكروا وجود الله – أي الربوبية – بل أقروا بأنه الخالق والمدبر للكون. لكنهم لم يقتصروا على عبادة الله وحده، بل أشركوا معه آلهة أخرى يعتقدون أنها تشارك الله في بعض صفاته وقدراته، وأنها قادرة على النفع والضر.
لتوضيح ذلك:
- الربوبية: هي الاعتقاد بأن الله هو الخالق، الرازق، المدبر للكون. المشركون في الجاهلية لم ينكروا هذه الصفة لله. كانوا يعترفون بأنه هو الذي يحيي ويميت، ويرسل المطر، ويفعل ما يشاء في الكون.
- الألوهية: هي الاعتقاد بأن الله وحده هو المستحق للعبادة. هذا هو الجانب الذي أنكره المشركون. فقد عبدوا الأصنام، والملائكة، والجن، وغيرهم، معتقدين أنهم يستطيعون أن يشفعوا لهم عند الله، أو أنهم يملكون قوى مستقلة يمكنهم الاستعانة بها.
- الأسماء والصفات: المشركون لم ينكروا أسماء الله الحسنى وصفاته العظيمة، لكنهم أطلقوا تلك الأسماء والصفات على آلهتهم الأخرى، مما يعتبر تشويهاً للتوحيد.
إذن، جوهر الشرك في الجاهلية لم يكن إنكار وجود الله، بل إضافة شريك له في العبادة، وتقديم العبادة لغيره. وهذا هو معنى الشرك في الألوهية.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال كان عامة شرك المشركين في الجاهلية هوشرك.... الربوبية الألوهية الأسماء والصفات ؟ اترك تعليق فورآ.