كل تجاوز لحدود الله تعالى بالفعل أو الترك ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الظلم
الإجابة الصحيحة على سؤال "كل تجاوز لحدود الله تعالى بالفعل أو الترك؟" هي "الظلم".
شرح مفصل:
الظلم هو أعم وأشمل معنى للتجاوز على حدود الله تعالى، سواء كان هذا التجاوز بفعل محرم أو ترك واجب. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- الظلم بمعناه العام: هو وضع الشيء في غير مكانه. وهذا يشمل كل انحراف عن أمر الله تعالى.
- الظلم بالفعل: هو ارتكاب ما نهى الله عنه. هذا يعني القيام بأفعال محرمة مثل:
- السرقة: أخذ مال الغير بغير حق، وهو تجاوز لحدود الله في حفظ الأموال.
- الكذب: قول غير الحق، وهو تجاوز لحدود الله في الصدق والأمانة.
- القتل: أخذ نفس محرمة، وهو تجاوز لحدود الله في حرمة النفس.
- الظلم بالترك: هو التهاون في فعل ما أمر الله به. هذا يعني ترك الواجبات مثل:
- الصلاة: ترك أداء الصلاة في وقتها، وهو تجاوز لحدود الله في إقامتها.
- الصدقة: منع الزكاة أو التصدق على المحتاجين، وهو تجاوز لحدود الله في حق الفقراء.
- بر الوالدين: عدم الإحسان إلى الوالدين وطاعتهما، وهو تجاوز لحدود الله في حق الوالدين.
إذن، سواء قمت بفعل محرم (الظلم بالفعل) أو تركت واجبًا (الظلم بالترك)، فإنك تكون قد تجازيت حدود الله تعالى، وهذا هو الظلم. فالظلم ليس مجرد الاعتداء على حقوق العباد، بل هو أيضاً الاعتداء على حقوق الله من خلال مخالفة أوامره وارتكاب نواهيه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال كل تجاوز لحدود الله تعالى بالفعل أو الترك ؟ اترك تعليق فورآ.