حكم انكار اليوم الاخر ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
كفر .
إنكار اليوم الآخر هو كفر. هذا يعني أن الشخص الذي ينكر وجود الحياة بعد الموت، أو ينكر الحساب والجزاء، يخرج من دائرة الإيمان. إليك التفصيل:
- أركان الإيمان: الإيمان باليوم الآخر هو أحد أركان الإيمان الستة الأساسية في الإسلام. هذه الأركان هي: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره. إنكار أي ركن من هذه الأركان يُعد كفراً.
- اليوم الآخر في القرآن والسنة: القرآن الكريم والسنة النبوية مليئان بالآيات والأحاديث التي تثبت وجود اليوم الآخر. أمثلة:
- القرآن: "مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَا يَلْقَى اللَّهَ فَلْيَلْقَ غَضَبًا كَبِيرًا" (الكهف: 107). هذه الآية تدل على أن لقاء الله يوم القيامة أمر حتمي.
- السنة: ورد في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الدنيا مزرعة الآخرة". هذا يعني أن أعمالنا في الدنيا تحدد مصيرنا في الآخرة.
- الكفر وأنواعه: الكفر ليس مجرد إنكار بلسان الحال، بل يشمل:
- الكفر الجلي: هو الإنكار الصريح للحقائق الثابتة من الدين، مثل إنكار وجود الله أو الرسول صلى الله عليه وسلم أو إنكار البعث.
- الكفر الخفي (الشك): هو الشك في الحقائق الثابتة، أو التردد فيها. حتى الشك القليل قد يخرج الإنسان من الإيمان.
- أثر إنكار اليوم الآخر: إنكار اليوم الآخر يؤدي إلى:
- الاستهتار بالعبادات: إذا لم يؤمن الشخص بالحساب والجزاء، فإنه قد يهمل العبادات ويستسلم للشهوات.
- انتشار الفساد: الإيمان باليوم الآخر هو رادع قوي عن ارتكاب المعاصي والظلم.
- ضياع الآخرة: إنكار اليوم الآخر يعني ضياع الأمل في الفوز بالجنة والنجاة من النار.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ اترك تعليق فورآ.