من عناصر الجاهزية والاستعداد في التطوع المجتمعي ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
فهم المتطوع للأعمال المكلف بها والمتوقع منه.
فهم المتطوع للأعمال المكلف بها والمتوقع منه هو عنصر أساسي في الجاهزية والاستعداد للتطوع المجتمعي. هذا الفهم لا يعني مجرد معرفة *ماذا* ستفعل، بل يشمل جوانب أعمق لضمان تطوع فعال ومؤثر. إليك تفصيل لما يعنيه هذا الفهم:
- وصف واضح للمهام: يجب أن يكون المتطوع على دراية كاملة بتفاصيل المهام الموكلة إليه. على سبيل المثال، إذا كنت ستساعد في توزيع الطعام، يجب أن تعرف:
- أين مكان التوزيع؟
- متى يبدأ وينتهي التوزيع؟
- ما هي أنواع الطعام التي ستوزع؟
- كيفية التعامل مع المستفيدين؟
- الأهداف المتوقعة: يجب أن يفهم المتطوع *لماذا* يقوم بهذه المهمة، وما هو الهدف الأكبر الذي تساهم فيه. هل الهدف هو مساعدة المحتاجين؟ أم توعية المجتمع بقضية معينة؟ معرفة الهدف تزيد من الحماس والالتزام.
- المسؤوليات المحددة: ما هي حدود مسؤوليتك كمتطوع؟ هل أنت مسؤول عن جمع التبرعات فقط؟ أم عن تنظيم الفعاليات أيضاً؟ تحديد المسؤوليات يمنع التداخل والارتباك.
- المهارات المطلوبة: هل تحتاج المهمة إلى مهارات معينة؟ مثل مهارات التواصل، أو الإسعافات الأولية، أو استخدام برامج الكمبيوتر. إذا كنت لا تملك هذه المهارات، يجب أن تسأل عن إمكانية التدريب أو الحصول على الدعم.
- التوقعات من حيث الوقت والجهد: كم من الوقت سيستغرق العمل التطوعي؟ هل هو عمل يومي، أسبوعي، أم لمرة واحدة؟ وما هو مستوى الجهد المتوقع منك؟ هل هو عمل يتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً، أم عملاً مكتبياً؟
- آلية التواصل: من هو الشخص الذي ستتواصل معه في حال وجود أي أسئلة أو مشاكل؟ وما هي طريقة التواصل المفضلة (هاتف، بريد إلكتروني، إلخ)؟
ببساطة، كلما كان فهمك للمهمة والتوقعات المرتبطة بها أكثر وضوحاً، كلما كنت أكثر استعداداً لتقديم مساهمة فعالة ومفيدة للمجتمع.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ اترك تعليق فورآ.