يعد الإجماع من مصادر الفقه المعتمدة شرعا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة على سؤال: "يعد الإجماع من مصادر الفقه المعتمدة شرعاً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟" هي صواب.
شرح مفصل:
الإجماع هو اتفاق علماء المسلمين على حكم شرعي. والسؤال يركز على ما إذا كان الإجماع مصدراً معتمداً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. والإجابة هي نعم، ولكن مع بعض التوضيح:
- الإجماع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن إجماعاً بالمعنى الكامل الذي نعرفه لاحقاً: لم يكن هناك "مجلس" أو "هيئة" رسمية من العلماء يجتمعون لاتخاذ قرارات.
- كيف كان الإجماع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟ كان يتم بطريقتين رئيسيتين:
- إجماع الصحابة على فعل النبي صلى الله عليه وسلم أو قوله: إذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً أو قاله أمام الصحابة ولم يعترض عليه أحد، فهذا يعتبر إجماعاً ضمنياً منهم على صحة فعله أو قوله. هذا الإجماع يعتبر حجة شرعية.
- إجماع الصحابة على مسألة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم: في بعض المسائل التي لم يرد فيها نص صريح من القرآن أو السنة، كان الصحابة يجتمعون ويتشاورون، وإذا اتفقوا على حكم شرعي، كان هذا الإجماع يعتبر حجة شرعية.
- أمثلة من عهد النبي صلى الله عليه وسلم:
- الصلاة في المسجد الحرام: لم يرد نص صريح في القرآن أو السنة يحدد كيفية الصلاة في المسجد الحرام، ولكن الصحابة اتفقوا على كيفية الصلاة فيه، وهذا الإجماع يعتبر حجة.
- كتابة الحديث: في بداية الأمر، كان الصحابة يترددون في كتابة الحديث خشية أن يختلط بالقرآن، ولكن بعد إجماعهم على أهمية كتابة الحديث، بدأوا في تدوينه.
- أهمية الإجماع: الإجماع يعتبر مصدراً مهماً للفقه الإسلامي، لأنه يمثل فهم الأمة الإسلامية للدين، وهذا الفهم لا يمكن أن يخطئ.
باختصار، الإجماع كان موجوداً ومعتمداً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وإن كان بشكل مختلف عن تطوره اللاحق، وكان يعتمد على موافقة الصحابة على أقوال وأفعال النبي صلى الله عليه وسلم أو على اجتهادهم في المسائل الجديدة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ اترك تعليق فورآ.