تقوم النقود كوسيط للمبادلة وبالتالي قضت على أهم عيوب نظام المقايضة وهو صعوبة توافق الرغبات؟ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح
العبارة صحيحة. النقود بالفعل قامت بدور الوسيط في المبادلة، وتغلبت بذلك على المشكلة الرئيسية في نظام المقايضة. إليك التفصيل:
- نظام المقايضة: هو تبادل السلع والخدمات مباشرةً. مثلاً، مزارع يملك قمحاً يتبادله مع نجار يملك أثاثاً.
- عيوب المقايضة:
- صعوبة توافق الرغبات (الرغبة المتبادلة): قد يحتاج المزارع إلى أثاث، لكن النجار قد لا يحتاج إلى قمح في نفس الوقت. هذا يجعل عملية التبادل صعبة أو مستحيلة.
- صعوبة تحديد قيمة السلع: كم كيلوغراماً من القمح يساوي كرسيّاً واحداً؟ تحديد هذه القيمة يتطلب اتفاقاً بين الطرفين، وهو أمر قد يكون صعباً وغير عادل.
- صعوبة تقسيم السلع: إذا كان المزارع يريد جزءاً صغيراً من الأثاث، وكيف سيقسم النجار القمح؟
- دور النقود كوسيط:
- تسهيل المبادلة: عندما نستخدم النقود، يصبح بإمكان المزارع بيع القمح مقابل النقود، ثم يستخدم هذه النقود لشراء الأثاث من النجار. النقود هنا وسيط عام يقبله الجميع.
- حل مشكلة توافق الرغبات: حتى لو لم يكن النجار بحاجة إلى القمح مباشرةً، فإنه سيقبل النقود من المزارع، لأنه يعلم أنه يستطيع استخدام هذه النقود لشراء ما يحتاجه من شخص آخر.
- وحدة القياس: النقود توفر وحدة قياس موحدة لقيمة السلع والخدمات. نعرف أن الكرسي يساوي مبلغاً معيناً من النقود، والقمح يساوي مبلغاً آخر.
- تخزين القيمة: يمكن الاحتفاظ بالنقود واستخدامها في المستقبل، وهذا يسهل التخطيط والادخار.
باختصار، النقود حلت مشكلة "صعوبة توافق الرغبات" في المقايضة، وجعلت عملية التبادل أسهل وأكثر كفاءة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال تقوم النقود كوسيط للمبادلة وبالتالي قضت على أهم عيوب نظام المقايضة وهو صعوبة توافق الرغبات؟ ؟ اترك تعليق فورآ.