مطالبة الدول الأوروبية بالديون المصرية كان ذريعة للتدخل، ولكن كان هدفهم ……… ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الحرص على مصالح المستثمرين الأجانب
الإجابة الصحيحة هي "الحرص على مصالح المستثمرين الأجانب". دعونا نفهم لماذا:
في القرن التاسع عشر، كانت مصر تحت سيطرة الدولة العثمانية اسمياً، ولكنها كانت تتمتع باستقلال ذاتي كبير. احتاجت مصر إلى قروض مالية لتمويل مشاريع التحديث مثل بناء قناة السويس وتطوير البنية التحتية. حصلت مصر على هذه القروض من دول أوروبية مثل بريطانيا وفرنسا.
- الدين كذريعة: عندما واجهت مصر صعوبات في سداد هذه الديون، بدأت الدول الأوروبية بالمطالبة بها. هذه المطالبات لم تكن الدافع الحقيقي للتدخل، بل كانت ذريعة.
- المصالح الحقيقية: الهدف الأساسي للدول الأوروبية لم يكن استعادة الأموال فقط، بل كان:
- حماية الاستثمارات: كان هناك عدد كبير من المستثمرين الأوروبيين (خاصة البريطانيين والفرنسيين) الذين استثمروا أموالهم في مصر في مشاريع مختلفة (مثل السكك الحديدية، البنوك، الزراعة). أرادت الدول الأوروبية حماية هذه الاستثمارات وضمان استمرار تحقيق الأرباح.
- السيطرة على قناة السويس: كانت قناة السويس شريانًا حيويًا للتجارة العالمية، خاصةً بالنسبة لبريطانيا التي كانت تعتمد عليها في الوصول إلى مستعمراتها في الهند وآسيا. أرادت الدول الأوروبية السيطرة على القناة لضمان استمرار تدفق التجارة.
- التوسع الاستعماري: كانت الدول الأوروبية تسعى للتوسع الاستعماري في أفريقيا وآسيا، ورأت في مصر موقعًا استراتيجيًا مهمًا للسيطرة على المنطقة.
- تشكيل لجنة الديون: تحت ضغط من الدول الأوروبية، تم تشكيل "لجنة الديون" عام 1880. هذه اللجنة كانت تسيطر على الإيرادات المصرية وتخصص جزءًا كبيرًا منها لسداد الديون، مما أضعف الاقتصاد المصري وزاد من سيطرة الأجانب عليه.
باختصار، المطالبة بالديون كانت مجرد ستار لتغطية الأهداف الحقيقية للدول الأوروبية، وهي حماية مصالح المستثمرين الأجانب والسيطرة على مصر ومواردها الاستراتيجية.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال مطالبة الدول الأوروبية بالديون المصرية كان ذريعة للتدخل، ولكن كان هدفهم ……… ؟ اترك تعليق فورآ.