يكون المعلق من غير القرآن شرك أكبر ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطا لا يجوز.
الإجابة على سؤال "يكون المعلق من غير القرآن شرك أكبر؟" هي خطأ، لا يجوز.
شرح مفصل:
الشرك الأكبر هو أن يُعبد مع الله إله آخر، أو أن يُعتقد في أحد المخلوقات صفات الربوبية التي هي حق خالص لله وحده. المعلقات، وهي قصائد العرب في الجاهلية، لا تُمثل عبادة لغير الله، ولا تحتوي على إقرار بألوهية أي شيء سوى الله.
- ما هي المعلقات؟ المعلقات هي قصائد طويلة مشهورة قيلت في الجاهلية قبل الإسلام، وكانت تُعتبر من أجود الشعر العربي. سُميت "معلقات" لأنها كانت تُعلّق على أستار الكعبة، أو تُحفظ عن ظهر قلب وتُروى.
- محتوى المعلقات: تتناول المعلقات مواضيع مختلفة مثل الفخر، والوصف، والحكمة، والغزل، والرحلات. قد تحتوي على ذكر بعض الآلهة التي كان يعبدها العرب في الجاهلية، ولكن هذا الذكر لا يعني أن قائل القصيدة يعبد تلك الآلهة أو يقر بألوهيتها. بل هو ذكر لواقع اجتماعي وثقافي سائد في ذلك الوقت.
- الفرق بين الذكر والعبادة: مجرد ذكر اسم إله آخر لا يعني العبادة. العبادة تتطلب فعلًا يقوم به الإنسان، مثل الدعاء، أو الذبح، أو السجود، أو التوجه بالقلب.
- الشرك الأكبر يتطلب قصد العبادة: الشرك الأكبر لا يتحقق إلا مع قصد العبادة لغير الله. فإذا ذكر شخص اسمًا لغير الله دون قصد عبادته، فهذا ليس شركًا أكبر.
- التعامل مع المعلقات: يمكن دراسة المعلقات لفهم تاريخ وثقافة العرب في الجاهلية، ولكن يجب أن يكون ذلك مع التذكير بأنها تعبر عن معتقدات خاطئة، وأن الإسلام جاء لإبطال الشرك وتوحيد الله.
باختصار، المعلقات هي نتاج بشري، وقد تحتوي على أفكار خاطئة، ولكنها لا ترقى إلى مستوى الشرك الأكبر الذي يتطلب قصد عبادة غير الله.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يكون المعلق من غير القرآن شرك أكبر ؟ اترك تعليق فورآ.