سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمع صوت الرعد ترك الحديث وقال: «سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته، ثم يقول: إن هذا الوعيد شديد لأهل الأرض»، رواه البخاري
شرح حديث "سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته"
هذا الحديث الشريف، الذي رواه الإمام البخاري، يتعلق بما يقوله المسلم عند سماع صوت الرعد. دعنا نفهم معناه بتفصيل:
- "سبحان الذي يسبح الرعد بحمده":
- سبحان: تعني تنزيهاً لله، أي إعلاناً ببعده عن كل نقص وعيب.
- الذي يسبح الرعد بحمده: الرعد هنا ليس هو الذي يقوم بالتسبيح بمعناه اللغوي (أي يقول "سبحان الله"). بل صوت الرعد هو من آيات الله الدالة على عظمته وقدرته، وهو بمثابة تسبيح لله من خلقه. وكأن الله يسبح بنفسه من خلال هذا الصوت العظيم. "بحمده" أي أن هذا التسبيح هو لِحمد الله وشكره على نعمه.
- "والملائكة من خيفته":
- الملائكة أيضاً تسبح الله وتخشاه، وصوت الرعد يزيدهم خوفاً ورهبة من عظمة الله. فالملائكة مخلوقات طائعة لله، تخشاه وتسبحه.
- "ثم يقول: إن هذا الوعيد شديد لأهل الأرض":
- بعد أن يقول المسلم "سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته"، يستحب له أن يقول: "إن هذا الوعيد شديد لأهل الأرض".
- الوعيد: هو التهديد بالعقاب.
- معنى الجملة: صوت الرعد وزلزلة الأرض هما تذكير لأهل الأرض بعظمة الله وقدرته، وأنهم محاسبون على أعمالهم. إنه تهديد ضمني لمن عصى الله، وتخويف لهم من عذابه.
باختصار: عندما تسمع صوت الرعد، فإن السنة النبوية تعلمنا أن نذكر الله ونسبحه ونخشاه، ونتذكر أن هذا الصوت هو آية من آياته الدالة على عظمته وقدرته، وأن نعتبره تذكيراً لنا بالآخرة والحساب.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ؟ اترك تعليق فورآ.