فضل سورتي البقرة وآل عمران أنهما ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
تحاجان يوم القيامة عن أصحابهما.
الإجابة على سؤال "فضل سورتي البقرة وآل عمران أنهما؟" هي: تحاجان يوم القيامة عن أصحابهما.
هذا يعني أن سورتي البقرة وآل عمران لهما فضل عظيم ومكانة خاصة عند الله، بحيث أنهما تشفعان لمن قرأهما وحفظهما في الدنيا يوم القيامة. لنشرح ذلك بتفصيل:
- الحجاجة والشفاعة: "تحاجان" تعني أن السورتين تتجادلان وتدافعان عن قارئهما وحافظهما أمام الله يوم القيامة. و"الشفاعة" تعني أن السورتين تشفعان لهما، أي تطلبان من الله أن يغفر لهما ذنوبهما ويرفع درجتهما.
- أحاديث نبوية تدعم ذلك: وردت أحاديث نبوية شريفة تبين هذا الفضل العظيم. منها ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "اقرأوا البقرة، فإنها شفاء، وما في بطونها من كنز". وكذلك في آل عمران، فلكلتا السورتين فضل عظيم.
- سبب هذا الفضل: يرجع هذا الفضل إلى عدة أسباب:
- طولهما: السورتان طويلتان، وتتطلبان وقتاً وجهداً في قراءتهما وحفظهما، وهذا يدل على حرص القارئ على الطاعة.
- موضوعهما: تتناول السورتان مسائل عظيمة من العقيدة والشريعة والأخلاق، مثل التوحيد، وأحكام الصلاة والزكاة والصيام، وقصص الأنبياء، مما يزيد من الإيمان والتقوى.
- العمل بما فيهما: ليس مجرد قراءة السورتين كافية، بل يجب العمل بما فيهما من أوامر ونواهٍ.
- مثال توضيحي: تخيل أن لديك صديقاً وفيّاً يدافع عنك أمام شخص غاضب، ويشفع لك عنده. سورتي البقرة وآل عمران هما بمثابة هذا الصديق الوفي لك يوم القيامة.
باختصار، فضل هاتين السورتين عظيم، وقراءتهما وحفظهما والعمل بما فيهما من شأنه أن ينفع قارئهما في الدنيا والآخرة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال فضل سورتي البقرة وآل عمران أنهما ؟ اترك تعليق فورآ.