قال تعالى: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"، تدل الآية على أسلوب من أساليب القرآن في الدعوة إلى توحيد الألوهية وهو: أ) نهيه تعالى عن عبادة من سواه ب) الاستدلال بتوحيد الربوبية على توحيد الألوهية ج) إخباره سبحانه أنه خلق الخلق لعبادته د) إخباره تعالى أنه أرسل الرسل بالدعوة إلى عبادته ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
إخباره سبحانه أنه خلق الخلق لعبادته
الإجابة الصحيحة هي: ج) إخباره سبحانه أنه خلق الخلق لعبادته.
شرح مفصل:
الآية الكريمة "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" (الذاريات: 56) تعبر عن غاية الخلق وأصله. بمعنى آخر، لماذا خلق الله تعالى الجن والإنس؟ الجواب المباشر الذي تقدمه الآية هو: ليعبدهما.
- التركيز على الغاية: الآية لا تأمر بالعبادة بشكل مباشر (مثل النهي عن عبادة غيره)، ولا تستدل بتوحيد الربوبية (وهو إقرار بأن الله هو الخالق)، ولا تذكر إرسال الرسل (على الرغم من أن الرسل جزء من هذه الدعوة). بل تركز الآية على *السبب* في وجودنا، وهو العبادة.
- العبادة كهدف أساسي: الآية تجعل العبادة هي الغاية القصوى من الوجود. فكل ما في الكون، بما في ذلك الإنسان والجن، خُلق لتحقيق هذا الهدف.
- توضيح معنى العبادة: العبادة هنا ليست مجرد أداء الشعائر (مثل الصلاة والصوم)، بل هي أوسع من ذلك. تشمل الإيمان بالله، وطاعته، والتوكل عليه، والإخلاص له في كل أعمالنا.
لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟- أ) نهيه تعالى عن عبادة من سواه: الآية لا تتضمن نهياً مباشراً، بل إخباراً بالغاية.
- ب) الاستدلال بتوحيد الربوبية على توحيد الألوهية: توحيد الربوبية (الإقرار بأن الله هو الخالق) هو مقدمة لتوحيد الألوهية (إفراد الله بالعبادة)، لكن الآية لا تستدل به هنا، بل تبين الغاية مباشرة.
- د) إخباره تعالى أنه أرسل الرسل بالدعوة إلى عبادته: إرسال الرسل هو وسيلة لتحقيق العبادة، لكن الآية لا تتحدث عن الوسيلة، بل عن الغاية نفسها.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"، تدل الآية على أسلوب من أساليب القرآن في الدعوة إلى توحيد الألوهية وهو: أ) نهيه تعالى عن عبادة من سواه ب) الاستدلال بتوحيد الربوبية على توحيد الألوهية ج) إخباره سبحانه أنه خلق الخلق لعبادته د) إخباره تعالى أنه أرسل الرسل بالدعوة إلى عبادته ؟ اترك تعليق فورآ.