استدل من القران الكريم على عجز الالهة ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
واتخذوا من دونه الهه لا يخلقون شيئا وهو يخلقون ولا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا ولا يمكلون موتا ولا حياه ولا نشورا
الآية الكريمة "واتخذوا من دونه الهه لا يخلقون شيئا وهو يخلقون ولا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا ولا يمكلون موتا ولا حياه ولا نشورا" (الفرقان: 3) هي استدلال قاطع على عجز الآلهة التي يعبدها الناس من دون الله. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- "لا يخلقون شيئا وهو يخلقون": هذه نقطة أساسية. الآلهة التي يعبدها الناس (مثل الأصنام أو الكواكب) لا تستطيع أن تخلق أي شيء من العدم. الخلق الحقيقي هو من اختصاص الله وحده. فكل ما نراه حولنا من كائنات حية وغير حية، هو من صنع الله. الآلهة الأخرى مجرد مخلوقات، وليست خالقة.
- "ولا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا": الآلهة التي يعبدها الناس لا تستطيع أن تجلب لنفسها أي ضرر أو نفع. بمعنى أنها لا تملك القدرة على حماية نفسها من أي مكروه، ولا تستطيع أن تضيف إلى نفسها أي خير. فكيف يمكن لمخلوق عاجز عن حماية نفسه أن يحمي غيره؟
- "ولا يمكلون موتا ولا حياه ولا نشورا": هذه الآية تكشف عن عجز الآلهة في الأمور المصيرية المتعلقة بالحياة والموت.
- الموت: الآلهة لا تملك القدرة على الموت، فهي إما أنها أزلية (لا بداية لها ولا نهاية) وهذا يعني أنها ليست مخلوقة، وبالتالي لا يمكن أن تكون آلهة. أو أنها لا تموت، وهذا يعني أنها غير قادرة على الشعور بالفناء، وبالتالي لا يمكنها فهم قيمة الحياة.
- الحياة: الآلهة لا تملك القدرة على منح الحياة. الحياة والموت بيد الله وحده.
- النشور: الآلهة لا تملك القدرة على إحياء الموتى أو إعادتهم للحياة. البعث والنشور هو من اختصاص الله وحده يوم القيامة.
باختصار: الآية تسلط الضوء على أن الآلهة التي يعبدها الناس هي مخلوقات عاجزة، لا تملك أي صفة من صفات الألوهية. فالله وحده هو الخالق، الرازق، المحيي، المميت، القادر على كل شيء. عبادة غير الله هي عبادة للضعف والعجز.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال استدل من القران الكريم على عجز الالهة ؟ اترك تعليق فورآ.