أدى سقوط السياسة الاقتصادية السائدة في مصر خلال النصف الأول من القرن الـ19م إلى كل مما يأتي عدا: أ. وقف مشروعات التنمية الذاتية ب. استمرار رواج الاقتصاد الأوروبي ج. ارتفاع شأن الجاليات الأجنبية بمصر د. تدعيم الهوية والسيادة المصرية ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
تدعيم الهوية والسيادة المصرية
الإجابة الصحيحة هي: د. تدعيم الهوية والسيادة المصرية.
شرح مفصل:
خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر الميلادي، شهدت مصر تدهوراً في سياستها الاقتصادية، خاصةً بعد ضعف سلطة الدولة العثمانية وتزايد النفوذ الأوروبي. هذا التدهور لم يؤدِ إلى تدعيم الهوية والسيادة المصرية، بل على العكس تماماً. إليك تفصيل لماذا:
- أ. وقف مشروعات التنمية الذاتية: بسبب الأزمات الاقتصادية والديون المتراكمة، توقفت العديد من المشروعات التي بدأها محمد علي باشا لتطوير مصر ذاتياً، مثل الصناعات والزراعة الحديثة.
- ب. استمرار رواج الاقتصاد الأوروبي: ضعف الاقتصاد المصري فتح الباب على مصراعيه أمام المنتجات الأوروبية الرخيصة، مما أدى إلى إغراق السوق المصرية بها وتفضيلها على المنتجات المحلية. هذا عزز الاقتصاد الأوروبي في مصر.
- ج. ارتفاع شأن الجاليات الأجنبية بمصر: مع تزايد النفوذ الاقتصادي الأوروبي، ارتفع شأن الجاليات الأجنبية في مصر، وازداد تأثيرهم في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية. حصلوا على امتيازات خاصة وحماية من القنصليات الأجنبية.
لماذا لم يؤدِ التدهور الاقتصادي إلى تدعيم الهوية والسيادة المصرية؟- الاعتماد على الخارج: التدهور الاقتصادي زاد من اعتماد مصر على الدول الأوروبية في القروض والمساعدات، مما قلل من استقلالها السياسي والاقتصادي.
- السيطرة الأجنبية: تزايد النفوذ الأجنبي أدى إلى التدخل في الشؤون الداخلية لمصر، وتقويض سلطة الدولة المصرية.
- تراجع الصناعة المحلية: إغراق السوق بالمنتجات الأوروبية أضعف الصناعة المحلية، مما أثر على الهوية الاقتصادية لمصر.
باختصار، سقوط السياسة الاقتصادية السائدة في مصر خلال تلك الفترة أضعف الدولة المصرية وزاد من تبعيتها للدول الأوروبية، ولم يؤدِ إلى تعزيز هويتها أو سيادتها.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال أدى سقوط السياسة الاقتصادية السائدة في مصر خلال النصف الأول من القرن الـ19م إلى كل مما يأتي عدا: أ. وقف مشروعات التنمية الذاتية ب. استمرار رواج الاقتصاد الأوروبي ج. ارتفاع شأن الجاليات الأجنبية بمصر د. تدعيم الهوية والسيادة المصرية ؟ اترك تعليق فورآ.