من أهمية التجويد تعلقه بكتب السنة ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ.
الإجابة "خطأ" صحيحة. أهمية التجويد لا تتعلق بشكل مباشر بكتب السنة النبوية. العلاقة بين التجويد والسنة النبوية علاقة تلقٍّ ونقل، وليست علاقة أهمية قائمة على محتوى الكتب نفسها. إليك التفصيل:
- التجويد: علم حفظ القرآن الكريم من اللحن. هو العلم الذي يعنى بتبيين كيفية نطق الحروف والكلمات في القرآن الكريم بأحكامها المستحقة، مع مراعاة الصفات والخصائص الصوتية لكل حرف. هدفه الأساسي هو قراءة القرآن الكريم بالطريقة الصحيحة التي نزلت بها على النبي صلى الله عليه وسلم.
- كتب السنة النبوية: سجل لأقوال وأفعال النبي صلى الله عليه وسلم. هذه الكتب (مثل صحيح البخاري، صحيح مسلم، وغيرها) تحتوي على أحاديث نبوية تشمل جوانب مختلفة من الشريعة الإسلامية، بما في ذلك العبادات والأخلاق والمعاملات.
- كيف ترتبط السنة بالتجويد؟ السنة النبوية هي المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم. وقد وصل إلينا تلقي القرآن الكريم بالتجويد عن طريق النبي صلى الله عليه وسلم، ثم عن الصحابة، ثم عن التابعين، وهكذا. بمعنى آخر:
- النبي صلى الله عليه وسلم هو أول من قرأ القرآن الكريم بتجويد صحيح.
- الصحابة تعلموا التجويد من النبي صلى الله عليه وسلم.
- نحن نتعلم التجويد اليوم من خلال الروايات التي وصلت إلينا عبر سلسلة من الصحابة والتابعين، والتي تم توثيقها في كتب السنة (من خلال الإسناد) وفي كتب القراءات.
- إذن، كتب السنة ليست *سبب* أهمية التجويد، بل هي *وسيلة* لنقل التجويد الصحيح إلينا. أهمية التجويد تكمن في حفظ القرآن الكريم من التحريف والخطأ، وتدبر معانيه، والارتقاء بالعبادة. السنة النبوية هي التي بينت لنا *كيف* وصل إلينا هذا التجويد الصحيح.
باختصار، التجويد مهم لأنه يحافظ على القرآن الكريم، والسنة النبوية هي التي نقلت لنا هذا التجويد من النبي صلى الله عليه وسلم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من أهمية التجويد تعلقه بكتب السنة ؟ اترك تعليق فورآ.