يجوز اقتناء الحيوانات الأليفة كالقطط . صواب خطأ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة على سؤال "يجوز اقتناء الحيوانات الأليفة كالقطط. صواب خطأ؟" هي صواب.
شرح مفصل:
يجوز اقتناء الحيوانات الأليفة كالقطط في الإسلام، مع مراعاة بعض الضوابط الشرعية. إليك التفصيل:
- الأصل في الأشياء الإباحة: الأصل في كل شيء أنه مباح ما لم يرد نص بتحريمه. اقتناء الحيوانات الأليفة ليس فيه نص صريح بالتحريم.
- القطط ليست نجسة: هناك خلاف بين العلماء حول نجاسة القطط، والراجح أنها ليست نجسة، بل طاهرة. وهذا يعني أنه لا يوجد مانع شرعي من لمسها أو وجودها في المنزل.
- الاستفادة من القطط: القطط حيوانات مفيدة، فهي تساعد في القضاء على الفئران والحشرات الضارة، وهذا يعتبر فائدة مباحة.
- الرعاية والاهتمام: يجب على من يقتني قطة أن يوفر لها الرعاية والاهتمام اللازمين، من طعام وماء ومأوى، وعدم إيذائها أو تعريضها للأذى.
- عدم الإسراف: يجب عدم الإسراف في شراء الحيوانات الأليفة أو إنفاق الأموال الطائلة عليها، بل الاعتدال هو الأفضل.
- تجنب الأذى للآخرين: يجب التأكد من أن اقتناء القطة لا يسبب أذى أو ضررًا للجيران أو الآخرين، مثل إزعاجهم بصوتها أو انتشار وبرها.
بشكل عام، اقتناء الحيوانات الأليفة كالقطط جائز شرعًا مع الالتزام بالضوابط المذكورة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يجوز اقتناء الحيوانات الأليفة كالقطط . صواب خطأ ؟ اترك تعليق فورآ.