حكم الصلاة المكتوبة لأبن السبع سنوات هو أ) يدرب عليها ب) يضرب على التقصير فيها ج) يحاسب عليها د) واجبة عليه ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
يدرب عليها
الإجابة الصحيحة هي: أ) يدرب عليها.
شرح مفصل:
الصلاة فريضة عظيمة على كل مسلم بالغ، ولكن بالنسبة للطفل الذي لم يبلغ سن البلوغ (عادةً السابعة من العمر)، فالأمر مختلف. إليك التفصيل:
- ليس مكلفاً شرعاً: الطفل دون سن البلوغ ليس مكلفاً شرعاً بأداء الفرائض مثل الصلاة. بمعنى أنه لا يعتبر مقصراً إذا لم يصل، ولا يحاسبه الله عليها.
- التدريب على الصلاة: مع ذلك، يجب على الأهل والمربين تدريب الطفل على الصلاة منذ سن مبكرة، أي من سن السابعة. هذا التدريب يكون بالآتي:
- تعليمه أحكام الصلاة: شرح كيفية الوضوء، وأذان وإقامة، وأركان الصلاة (القيام، الركوع، السجود، التشهد).
- المداومة على الممارسة: جعله يصلي معهم في المسجد أو المنزل، وتشجيعه على ذلك.
- عدم الإلزام الشديد: لا يجوز ضرب الطفل أو توبيخه بشدة إذا أخطأ في الصلاة أو تقاعس عنها في هذه المرحلة، لأن الهدف هو تعويده وتربيته، وليس معاقبته.
- لماذا التدريب مهم؟ التدريب يساعد الطفل على:
- حب الصلاة: أن يتربى على حب الصلاة والاقتراب من الله.
- الاستعداد للبلوغ: عندما يبلغ سن البلوغ، يكون قد اكتسب عادة الصلاة، ويسهل عليه أداء الفريضة.
لماذا الخيارات الأخرى خاطئة؟- ب) يضرب على التقصير فيها: الضرب ممنوع، والهدف هو التربية لا العقاب.
- ج) يحاسب عليها: الطفل غير مكلف شرعاً، فلا يحاسب على تركها.
- د) واجبة عليه: الصلاة واجبة على البالغ، وليست واجبة على الطفل الذي لم يبلغ.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حكم الصلاة المكتوبة لأبن السبع سنوات هو أ) يدرب عليها ب) يضرب على التقصير فيها ج) يحاسب عليها د) واجبة عليه ؟ اترك تعليق فورآ.