ما جئتم به السحر ان الله سيبطله ان الله لايصلح عمل المفسدين ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون ؟....؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
فلما ألقَوا حبالهم وعصيَّهم قال لهم موسى: إنَّ الذي جئتم به وألقيتموه هو السحر، إن الله سيُذْهب ما جئتم به وسيُبطله، إن الله لا يصلح عمل مَن سعى في أرض الله بما يكرهه، وأفسد فيها بمعصيته.
الإجابة المقتبسة من سورة الأعراف (آية 116) تتناول قصة مواجهة النبي موسى للسحرة في مصر، وهي تحمل معاني عميقة حول قوة الله تعالى وبطلان الباطل. لنشرحها بالتفصيل:
- "فلما ألقَوا حبالهم وعصيَّهم قال لهم موسى: إنَّ الذي جئتم به وألقيتموه هو السحر": بعد أن أظهر السحرة مهاراتهم واستخدموا حبالهم وعصيهم لإيهام الناس بأنهم يصنعون المعجزات، أكد موسى عليهم أن ما فعلوه ليس إلا خداعًا وسحرًا. هو لم ينكر مهاراتهم، بل أظهر أنها مبنية على الوهم والتضليل.
- "إن الله سيُذْهب ما جئتم به وسيُبطله": هنا، يطمئن موسى نفسه وقومه بأن الله تعالى سيُبطل سحرهم ويُزيله. هذا وعد من الله بالنصر على الباطل، وإظهار الحق. كلمة "يُذْهب" تعني يمحو ويزيل، و"يُبطله" تعني يجعله لا قيمة له ولا تأثير.
- "إن الله لا يصلح عمل مَن سعى في أرض الله بما يكرهه، وأفسد فيها بمعصيته": هذه الآية تحمل مبدأً هامًا: الله لا يؤيد أو يبارك عمل من يسعى في الأرض بالشر والفساد. "السعي بما يكرهه" يشمل كل عمل يهدف إلى إيذاء الناس ونشر الفوضى، و"الإفساد في الأرض" هو المعصية والخروج عن أمر الله.
- "ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون": هذه الجملة تؤكد على قدرة الله المطلقة على إظهار الحق وإبطال الباطل، حتى لو كان ذلك يتعارض مع رغبات وظلامات المجرمين. "بكلماته" تعني بأمره وقدرته، وهي كافية لإحقاق الحق.
باختصار: الآية تعلمنا أن السحر والباطل مهما بدا قوياً، فإنه لا يقف أمام قوة الله. كما تعلمنا أن الله لا يبارك عمل الفاسدين، وأن الحق سينتصر في النهاية، حتى لو عارض ذلك أعداء الحق.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما جئتم به السحر ان الله سيبطله ان الله لايصلح عمل المفسدين ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون ؟.... اترك تعليق فورآ.