يقول عمرو بن كلثوم : تهددنا وتوعدنا ... رويدا .. متى كنا لأمك مقتوينا ؟ مع ملاحظة أن معنى (مقتوينا) خدم ، فالبيت يكشف عن سمة للعربي قديما ، هي ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الكرامة والإباء والأنفة.
الإجابة الصحيحة هي: الكرامة والإباء والأنفة.
يشير هذا البيت من قصيدة عمرو بن كلثوم إلى سمة بارزة في شخصية العربي الأصيل قديماً، وهي رفض الذل والمهانة، والتمسك بالكرامة. دعنا نفصل هذه السمات:
- الكرامة: البيت يعبر عن استنكار التهديد والوعد بالإيذاء. فالشاعر يسأل باستنكار: "متى كنا لأمك مقتوينا؟" أي متى كنا عبيداً أو خدمًا لكِ حتى تهددينا؟ هذا يدل على رفض الاعتراف بأي شكل من أشكال الخضوع أو التبعية.
- الإباء: الإباء هو الاستعلاء بالنفس ورفض الانحناء للظلم. الشاعر لا يقبل أن يُعامَل هو وقبيلته كأشخاص ضعفاء يمكن تهديدهم أو إخضاعهم. كلمة "رويدا" (تمهل) نفسها تحمل نوعاً من الاستعلاء والتحذير من التسرع في التهديد.
- الأنفة: الأنفَة هي العزة والكبرياء. الشاعر يظهر عزة نفسه ورفضه أن يكون تابعاً لأحد، حتى لو كانت هذه "الأم" (التي قد ترمز إلى قبيلة أخرى أو خصم).
مثال توضيحي: تخيل أن شخصاً ما هددك أو حاول أن يجعلك تفعل شيئاً لا تريده. رد فعل الشخص الذي يتمتع بالكرامة والإباء والأنفة سيكون مشابهاً لرد فعل عمرو بن كلثوم: رفض التهديد والتعبير عن الاستياء من هذا السلوك.
باختصار، البيت يكشف عن رفض العربي القديم للذل والمهانة، وتمسكه بعزته وكرامته، وهذا ما يمثل جوهر الكرامة والإباء والأنفة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يقول عمرو بن كلثوم : تهددنا وتوعدنا ... رويدا .. متى كنا لأمك مقتوينا ؟ مع ملاحظة أن معنى (مقتوينا) خدم ، فالبيت يكشف عن سمة للعربي قديما ، هي ؟ اترك تعليق فورآ.