قال تعالى ذلك يوم التغابن المقصود به هزمت أو النقص أو الرباط أو الصلاة ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
النقص
الإجابة الصحيحة هي النقص.
يشير "ذلك يوم التغابن" في الآية الكريمة إلى يوم القيامة، وتحديداً إلى اليوم الذي يغبن فيه الناس، أي يندمون ويتأسفون على ما فرطوا فيه من أعمال الخير في الدنيا. ومعنى "التغابن" هنا ليس الهزيمة ولا الرباط ولا الصلاة، بل هو النقص الذي يصيب الإنسان بسبب تقصيره في حق نفسه.
لتوضيح ذلك:
- التغابن يعني الخسارة والندم: عندما يرى الإنسان أعماله السيئة وذنوبه يوم القيامة، ويفقد الأجر والثواب الذي كان يمكن أن يحصل عليه لو عمل الصالحات، يشعر بالتغابن والخسارة.
- النقص في الحسنات: يوم القيامة يتبين للإنسان أن حسناته لم تكن كافية لتعينه على تجاوز العقاب، أو للدخول إلى الجنة، وهذا النقص هو التغابن.
- الندم على ما فات: يتمنى الإنسان لو عاد إلى الدنيا ليصحح أخطاءه ويعمل الصالحات، لكن ذلك لن يكون ممكناً، وهذا الندم هو نتيجة التغابن.
أمثلة توضيحية:- تخيل طالبًا لم يدرس بجد للامتحان، وعندما رأى نتائج زملائه المتميزين، شعر بالندم والتغابن لأنه لم يبذل الجهد الكافي.
- تخيل شخصًا أضاع وقته في اللهو والترفيه، وعندما وصل إلى نهاية حياته، أدرك أنه لم يفعل شيئًا ذا قيمة، فشعر بالتغابن والخسارة.
إذًا، "التغابن" في الآية الكريمة هو الشعور بالنقص والخسارة والندم بسبب التقصير في أعمال الخير، وهو ما سيحدث للناس يوم القيامة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى ذلك يوم التغابن المقصود به هزمت أو النقص أو الرباط أو الصلاة ؟ اترك تعليق فورآ.