مما درست أن الله كامل في صفاته وأفعاله وأحكامه، ويدل على ذلك حديث ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً
الإجابة المختصرة "إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً" تدل على كمال الله في صفاته وأفعاله وأحكامه من خلال عدة نقاط:
- صفة الطيب: كلمة "طيب" هنا ليست مجرد وصف للجمال، بل هي صفة من صفات الكمال الإلهي. تعني أن الله منزه عن كل عيب ونقص، وأن كل أفعاله وأوامره مستندة إلى الخير والمحبة والعدل.
- القبول من الطيب: قوله صلى الله عليه وسلم "لا يقبل إلا طيباً" يعني أن الله لا يرضى بالسيء أو الفاسد أو الظالم. فما يقدمه العبد من عمل، يجب أن يكون خالصاً لوجه الله، ومستوفياً لشروط الصحة، وأن يكون فيه نية حسنة.
- كمال الأفعال: إذا كان الله يقبل فقط الطيب، فهذا يعني أن أفعاله كلها طيبة. فالله لا يفعل إلا ما هو خير ومناسب، ولا يظلم أحداً. كل ما يقدره الله ويحدثه هو عين الحكمة والعدل.
- كمال الأحكام: أحكام الله الشرعية (الأوامر والنواهي) كلها طيبة، لأنها مبنية على مصلحة العباد في الدنيا والآخرة. لا يوجد في شرع الله حكم يضر بالناس إلا في ظاهره، وفيه مصلحة أعظم لا يدركها إلا الله.
- مثال: عندما نعتبر أن الله أمرنا بالصدق، فهذا يدل على كماله، لأن الصدق هو خلق طيب ومحمود. وعدم قبوله للكذب يدل على أنه منزه عن هذا الخلق السيء.
باختصار، هذا الحديث يربط بين صفة الكمال الإلهي وقبول الأعمال الصالحة، ويدل على أن كل ما يتعلق بالله من صفات وأفعال وأحكام هو خير ومحبة وعدل.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال مما درست أن الله كامل في صفاته وأفعاله وأحكامه، ويدل على ذلك حديث ؟ اترك تعليق فورآ.