أي من الدول التالية كان لها دور سلبي تجاه عصبة الأمم منذ نشأتها؟ (دولة مجزأة بريًا ذات طابع جبلي - دولة مجزأة بريًا وبحريًا ذات طابع سهل - دولة متنوعة التضاريس - دولة مجزأة بحريًا - دولة غير مجزأة بحريًا ذات طابع سهل) ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
دولة مجزأة بريًا ذات طابع جبلي
الإجابة الصحيحة هي "دولة مجزأة بريًا ذات طابع جبلي"، وهي تشير إلى اليابان.
إليك شرح لماذا كانت اليابان صاحبة الدور السلبي تجاه عصبة الأمم:
- التوسع الإقليمي والعدوانية: منذ بداية الثلاثينيات، اتبعت اليابان سياسة توسعية في آسيا، خاصة في منشوريا (شمال شرق الصين). هذا التوسع كان مخالفًا لمبادئ عصبة الأمم التي تهدف إلى الحفاظ على السلام ومنع العدوان.
- غزو منشوريا (1931): قامت اليابان بغزو منشوريا وأعلنت قيام دولة "مانشوكو" العميلة لها. هذا الغزو كان انتهاكًا صارخًا لسيادة الصين، وعصبة الأمم أدانت هذا العمل.
- انسحاب اليابان من عصبة الأمم (1933): ردًا على إدانة عصبة الأمم لغزوها لمنشوريا، انسحبت اليابان من العصبة. هذا الانسحاب أضعف العصبة بشكل كبير وأظهر عدم قدرتها على منع الدول الكبرى من اتباع سياساتها العدوانية.
- الطابع الجبلي والتجزئة البرية: اليابان دولة جبلية في الغالب، ومكونة من عدة جزر (مجزأة بريًا). هذه الخصائص الجغرافية ساهمت في عزلتها النسبية وربما عززت شعورها بالاستقلالية في اتخاذ قراراتها، حتى لو كانت تتعارض مع المجتمع الدولي.
بقية الخيارات غير صحيحة لأنها لا تمثل دولة اتخذت موقفًا سلبيًا تجاه عصبة الأمم بنفس الطريقة التي فعلتها اليابان. اليابان تحدت بشكل مباشر سلطة العصبة وانسحبت منها بسبب سياستها العدوانية.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال أي من الدول التالية كان لها دور سلبي تجاه عصبة الأمم منذ نشأتها؟ (دولة مجزأة بريًا ذات طابع جبلي - دولة مجزأة بريًا وبحريًا ذات طابع سهل - دولة متنوعة التضاريس - دولة مجزأة بحريًا - دولة غير مجزأة بحريًا ذات طابع سهل) ؟ اترك تعليق فورآ.