موقف قريش من اعلان الدعوة ؟| |؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
موقف الاستهزاء والسخرية
## موقف قريش من إعلان الدعوة: شرح مفصل
الإجابة المختصرة الصحيحة لموقف قريش من إعلان الدعوة هي "الاستهزاء والسخرية". هذا الموقف لم يكن رد فعل واحدًا، بل تطور عبر مراحل مختلفة، ويمكن تفصيله كالتالي:
- الاستهزاء العلني: في بداية الدعوة، لم تأخذ قريش دعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم على محمل الجد. بل سخروا منه ومن أتباعه، واستهزأوا بالقرآن الكريم، واعتبروا الدعوة تهديدًا لعاداتهم وتقاليدهم.
- أمثلة: كانوا يلقون الحصى على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أثناء الصلاة، ويضعون الشوك في طريقهم، وينشرون الشائعات عنه وعن أصحابه.
- التشكيك في شخص النبي: لم يقتصر الاستهزاء على الدعوة نفسها، بل امتد ليشمل شخص النبي صلى الله عليه وسلم. اتهموه بالكذب، والسحر، والجنون، وأنّه مجنون بما يدعو إليه.
- أمثلة: وصفوه بـ "الساحر" و "المجنون" و "الكاهن" في مجالسهم وأشعارهم.
- المحاولات لإيقاف الدعوة بالوسائل السلمية (في البداية): حاول بعض زعماء قريش، مثل أبو طالب (عم النبي صلى الله عليه وسلم)، إيقاف الدعوة عن طريق الإغراءات المادية، أو عن طريق الضغط على النبي صلى الله عليه وسلم لكي يتوقف عن الدعوة.
- أمثلة: عرضوا عليه المال، والجاه، والزواج من امرأة نبيلة، مقابل أن يتخلى عن دعوته.
- التصعيد إلى الأذى والاضطهاد: عندما فشلت المحاولات السلمية، لجأت قريش إلى أذى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وممارسة شتى أنواع الاضطهاد ضدهم.
- أمثلة: حاصروا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في شعب أبي طالب، ومنعوا المسلمين من التجارة، وعذبوا بعضهم.
باختصار، كان موقف قريش في البداية موقفًا من الاستهزاء والسخرية، ثم تطور إلى محاولات لإيقاف الدعوة بالوسائل السلمية، ثم إلى الأذى والاضطهاد.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال موقف قريش من اعلان الدعوة ؟| | اترك تعليق فورآ.