العبادة المقبولة هي التي نعملها لوجه الله كما أمر الله ورسوله دون نقص أو زيادة ؟| |؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب" صحيحة تماماً. العبادة المقبولة عند الله تعالى هي التي تُلتزم بالشروط التي وضعها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. إليك التفصيل:
- لوجه الله: معنى "لوجه الله" أن يكون الدافع الوحيد للعبادة هو محبة الله وطاعته، وليس طلب مدح من الناس أو الحصول على منفعة دنيوية. فإذا صلى الإنسان رياءً، أو تصدق ليُظهره للناس، فعبادته غير مقبولة.
- كما أمر الله ورسوله: يجب أن تكون العبادة مطابقة تماماً لما شرعه الله في القرآن الكريم وما علمه النبي محمد صلى الله عليه وسلم في السنة النبوية. لا يجوز اختراع عبادات جديدة أو تغيير العبادات الموجودة.
- دون نقص: النقص في العبادة يعني عدم إتمام أركانها وشروطها. مثلاً، الصلاة بدون وضوء أو بدون قراءة الفاتحة تعتبر ناقصة.
- دون زيادة: الزيادة في العبادة تعني إضافة أشياء لم يشرعها الله ورسوله. مثلاً، إضافة ركعات إلى الصلاة المفروضة أو إطالة السجود زيادة عن المعتاد تعتبر زيادة غير جائزة.
أمثلة توضيحية:- الصدقة: إذا تصدق شخص بصدقة بنية الحصول على الثناء من الناس، أو لإظهار غناه، فصدقته غير مقبولة. أما إذا تصدق إخلاصاً لوجه الله، فصدقته مقبولة ومضاعفة الأجر.
- الصلاة: إذا صلى شخص صلاة ناقصة الأركان، أو أضاف ركعات لم يشرعها الله، فصلاته غير مقبولة.
- الصيام: إذا صام شخص بنية الرياء، أو لكي يتباهى بصيامه، فصيامه غير مقبول.
باختصار، العبادة المقبولة هي تلك التي تخلو من الشرك والرياء، وتلتزم بتعاليم الإسلام الصحيحة دون زيادة أو نقصان.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال العبادة المقبولة هي التي نعملها لوجه الله كما أمر الله ورسوله دون نقص أو زيادة ؟| | اترك تعليق فورآ.