قال تعالى (ذالكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون ) وقال تعالى ( إن الذين لايرجون لقاءنا ) _ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الاخلاص
الخشيه
الإجابة الصحيحة هي: "الإخلاص والخُشية".
شرح مفصل:
الآيتان الكريمتان اللتان ذكرتهما تتحدثان عن صفات المؤمنين الحقيقيين وعلاقتهم بالله تعالى. لنشرح كيف أن "الإخلاص والخُشية" هما تتمة الآية الثانية:
- الآية الأولى (ذالكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون): تدعو إلى عبادة الله وحده، وتذكير الإنسان بأنه هو الخالق والرب. العبادة الحقيقية لا تتحقق إلا بالإخلاص.
- الآية الثانية (إن الذين لا يرجون لقاءنا): تتحدث عن الذين لا يؤمنون بالآخرة ولا يخافون من عذاب الله. تتمة هذه الآية في القرآن الكريم هي: "أولئك هم الذين لا يؤمنون بآيات ربهم أولئك عليهم عذابٌ شديدٌ". ولكن، ما الذي يجعل الإنسان *لا* يرجو لقاء الله؟ هو نقص الإخلاص والخُشية.
كيف يرتبطان بالإجابة (الإخلاص والخُشية)؟- الإخلاص: هو أن تكون جميع أعمالك لله وحده، خالصة من الشرك والرياء. الشخص المخلص لا يفعل الطاعات ليظهر للناس، بل لأنه يحب الله ويرجوه. إذا لم يكن هناك إخلاص، فإن العمل يصبح خالياً من القيمة عند الله، وبالتالي يقل الرجاء في لقائه.
- الخُشية: هي الخوف من الله وعقابه، مع المحبة له والتعظيم له. الخشية تدفع الإنسان إلى اجتناب المعاصي والتقرب إلى الله بالطاعات. من يخشى الله، فإنه يرجو رحمته ويثق في لقائه.
مثال:تخيل طالبًا يذاكر بجد لاجتياز الامتحان. إذا كان إخلاصه لله تعالى، فإنه يذاكر لأنه يريد أن يكون مؤهلاً لخدمة دينه وأمته. وإذا كان لديه خشية من الله، فإنه يحرص على ألا يضيع وقته في اللهو والعبث. هذا الطالب يرجو أن يوفقه الله وييسر له طريقه.
أما الطالب الذي يذاكر فقط ليتباهى أمام أصدقائه أو خوفًا من غضب والديه، فإنه يفتقر إلى الإخلاص والخشية، وبالتالي قد لا يرجو من الله التوفيق الحقيقي.
باختصار، الإخلاص والخشية هما أساس الرجاء في لقاء الله والفوز برضاه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى (ذالكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون ) وقال تعالى ( إن الذين لايرجون لقاءنا ) _ ؟ اترك تعليق فورآ.