حكم استخدام الرجال للجواهر المستخرجة من البحر . ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
جائزة
الإجابة على سؤال "حكم استخدام الرجال للجواهر المستخرجة من البحر؟" هي جائزة.
شرح مفصل:
الأصل في الأشياء الإباحة، ما لم يرد نص شرعي يمنعها. واستخدام الجواهر المستخرجة من البحر – كالمرجان واللؤلؤ والعقيق البحري – جائز للرجال، ولا يعتبر من التشبه بالنساء.
- عدم وجود مانع شرعي: لا يوجد في الشريعة الإسلامية ما يمنع الرجال من ارتداء الجواهر أو الزينة المستخرجة من البحر. النصوص التي تنهى عن التشبه بالنساء تتعلق بالملابس أو الزينة التي تختص بها المرأة بطبيعتها أو عرفاً، والجواهر لا تدخل في هذا النطاق.
- المرجان واللؤلؤ: كان الصحابة والتابعون يلبسون السبحة من المرجان واللؤلؤ، ولم ينكر ذلك أحد منهم. وهذا يدل على أن ذلك كان معروفاً ومقبولاً في ذلك الزمان.
- الزينة ليست حكراً على النساء: الزينة ليست قاصرة على النساء فقط، فالرجال يجوز لهم التزين بما لا يشبه النساء، ولا يخرج عن المعتاد.
- الاعتبار بالعرف: إذا كان ارتداء الجواهر من قبل الرجال أمراً معتاداً في مجتمع معين، فلا حرج فيه. أما إذا كان يعتبر أمراً شاذاً أو مستهجناً، فيستحسن تجنبه لتجنب الفتنة أو السخرية.
- النية: الأهم من ذلك، أن يكون ارتداء الجواهر ليس بقصد التباهي أو التفاخر، بل للتزين أو للذكر أو لأي غرض مشروع آخر.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حكم استخدام الرجال للجواهر المستخرجة من البحر . ؟ اترك تعليق فورآ.