الذين عرفوا الحق ولم يتبعوه هم . ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
المغضوب عليهم.
الإجابة الصحيحة على سؤال "الذين عرفوا الحق ولم يتبعوه هم...؟" هي "المغضوب عليهم".
شرح مفصل:
هذه العبارة مأخوذة من سورة الفاتحة، وهي أول سورة في القرآن الكريم. في دعاء الفاتحة، نسأل الله أن يهدينَا إلى الصراط المستقيم، ونذكر ثلاث فئات من الناس:
- المنعم عليهم: وهم الذين أنعم الله عليهم بالهداية والتوفيق، فاهتدوا إلى الحق وتبعوه.
- الضالين: وهم الذين ضلوا عن الحق بسبب جهلهم أو اختيارهم، ولم يوفقهم الله للهداية.
- المغضوب عليهم: وهم الذين عرفوا الحق، أي علموا أنه الحق اليقين، ولكنهم لم يتبعوه، بل أعرضوا عنه وعاندوه. غضب الله عليهم بسبب علمهم بالحق وتركهم له.
لماذا هم "المغضوب عليهم" تحديداً؟الغضب هنا ليس غضباً عشوائياً، بل هو غضب على من يمتلكون العلم الواضح بالحق ثم يصرون على الباطل. هذا أشد من حال الضالين، لأن الضال قد يضل بسبب الجهل أو سوء الفهم. أما المغضوب عليهم، فهم يعرفون الحق عن وعي وإدراك، ومع ذلك يختارون طريقاً آخر.
أمثلة لتوضيح الفكرة:
- شخص يعرف أن الكذب حرام ويضر بالآخرين، ولكنه يكذب باستمرار.
- عالم دين يعرف الحق في كتاب الله وسنة رسوله، ولكنه يفتي بفتوى تخالف الحق لمصلحة شخصية.
- شخص يعرف أن مساعدة المحتاجين واجبة، ولكنه يمتنع عن ذلك بخيل.
في كل هذه الأمثلة، الشخص يعرف الحق، ولكنه يختار عدم اتباعه، وهذا هو عين الغضب الإلهي.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الذين عرفوا الحق ولم يتبعوه هم . ؟ اترك تعليق فورآ.