ما الذي نثبته لله تعالى من الأسماء والصفات . ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
نثبت ما أثبته الله لنفسه وما أثبته النبي ﷺ لربه.
الإجابة المختصرة التي ذكرتها: "نثبت ما أثبته الله لنفسه وما أثبته النبي ﷺ لربه" هي القاعدة الأساسية في إثبات أسماء الله وصفاته. لنشرحها بالتفصيل:
أولاً: ما أثبته الله لنفسه:
- المعنى: الله سبحانه وتعالى هو الذي أخبرنا عن نفسه في كتابه العزيز (القرآن الكريم) بأسماء وصفات معينة.
- كيف نثبتها؟ نثبت هذه الأسماء والصفات *بنص القرآن* دون تحريف أو تبديل أو تأويل خاطئ. نؤمن بها كما جاءت، دون أن نسأل "كيف؟" أو نحاول تقييدها بمقاييس عقولنا المحدودة.
- أمثلة:
- الله أثبت لنفسه اسم "الرحمن" في القرآن، فنثبت أن الله رحمن.
- الله وصف نفسه بأنه "العليم"، فنثبت أن الله عالم بكل شيء.
- الله ذكر أنه "السميع البصير"، فنثبت له السمع والبصر يليقان بجلاله وعظمته.
ثانياً: ما أثبته النبي ﷺ لربه:- المعنى: النبي محمد ﷺ هو المعلم والمبلغ عن الله. كل ما قاله النبي ﷺ عن ربه (الله) يعتبر وحياً من الله، وبالتالي يجب علينا الإيمان به.
- كيف نثبتها؟ نثبت هذه الأسماء والصفات *بنص السنة النبوية الشريفة* (أقوال وأفعال النبي ﷺ).
- أمثلة:
- النبي ﷺ أخبر أن الله "يضحك لعبده إذا تاب إليه"، فنثبت أن لله ضحك يليق بجلاله.
- النبي ﷺ وصف ربه بأنه "يحب التوبة من عباده"، فنثبت أن الله يحب التوبة.
- النبي ﷺ أخبر عن عرش الله، فنثبت أن لله عرشاً يليق بجلاله.
قاعدة مهمة:- لا نثبت اسماً أو صفة لم يثبتها الله ولا رسوله ﷺ: لا يجوز لنا أن نضيف إلى أسماء الله وصفاته من عند أنفسنا أو من خلال العقل أو القياس. فالله أعلم بنفسه، وهو الذي حدد لنا ما يجب أن نعتقده عنه.
- لا ننفي اسماً أو صفة أثبتها الله ولا رسوله ﷺ: لا يجوز لنا أن ننكر أي اسم أو صفة أثبتها الله في كتابه أو النبي ﷺ في سنته، حتى لو لم نفهم معناها بشكل كامل.
باختصار: إيماننا بأسماء الله وصفاته يعتمد على *النص* فقط، سواء كان من القرآن الكريم أو من السنة النبوية الشريفة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما الذي نثبته لله تعالى من الأسماء والصفات . ؟ اترك تعليق فورآ.