الاجابة : يدل قول النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : "زينوا القرآن بأصواتكم" على استحباب التلحين أثناء التلاوة ؟..؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ.
الإجابة على السؤال "يدل قول النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : "زينوا القرآن بأصواتكم" على استحباب التلحين أثناء التلاوة؟" هي خطأ.
الشرح:
قول النبي صلى الله عليه وسلم: "زينوا القرآن بأصواتكم" لا يعني استحباب التلحين بالمعنى الموسيقي الحديث للكلمة. بل المقصود به هو:
- التجويد: أن يقرأ المسلم القرآن الكريم متقناً لأحكام التجويد، ومخارج الحروف، والوقف والابتداء، والمدود وغيرها. هذا هو "تزيين" القرآن بالصوت.
- الخشوع والصدق: أن يقرأ المسلم القرآن بخشوع وتدبر، وصوت يفيض بالإيمان والخشية من الله. هذا أيضاً من "تزيين" القرآن بالصوت.
- التحسين لا التغيير: المقصود هو تحسين الصوت في القراءة، وليس تغيير ألحان القرآن أو إضافة ألحان جديدة إليه.
مثال: تخيل أنك ترسم لوحة جميلة. "تزيين" اللوحة يعني استخدام ألوان زاهية وخطوط دقيقة لجعلها أجمل، وليس تغيير شكل اللوحة نفسها أو إضافة عناصر غريبة عليها.
الفرق بين التجويد والتلحين:
- التجويد: هو علم يحدد كيفية نطق الحروف والكلمات القرآنية بشكل صحيح ومتقن، وهو أمر واجب على كل مسلم يقرأ القرآن.
- التلحين (بالمعنى الموسيقي): هو إضافة ألحان وأنغام جديدة إلى القرآن، وهذا غير جائز شرعاً، لأنه قد يؤدي إلى تغيير معاني الآيات أو صرف الانتباه عن تدبرها.
لذلك، فإن "تزيين القرآن بأصواتكم" يعني إتقان التجويد والقراءة بخشوع، وليس استحباب التلحين بالمعنى الموسيقي.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الاجابة : يدل قول النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : "زينوا القرآن بأصواتكم" على استحباب التلحين أثناء التلاوة ؟.. اترك تعليق فورآ.