الاجابة : العباده المقبوله هي التي نعملها لوجه الله ؟..؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب.
الإجابة "صواب" صحيحة تمامًا. العبادة المقبولة هي بالفعل التي نفعلها لوجه الله وحده، أي خالقنا وربنا، دون أن نشارك معه فيها أحداً أو نبتغي بها رياءً أو سمعة.
لماذا نقصد "لوجه الله"؟
- الإخلاص: العبادة لوجه الله تعني أن يكون الدافع الوحيد للعبادة هو محبة الله وطاعته، وليس أي شيء آخر. الإخلاص هو جوهر العبادة.
- النية: النية هي أساس كل عمل. إذا لم تكن نيتك خالصة لله، فإن العبادة قد لا تُقبل. مثال: إذا تصدقتَ لإظهار كرمك للناس، فصدقتك قد لا تكون عبادة مقبولة.
- الرياء: الرياء هو إظهار العبادة للناس، والتظاهر بالتقوى. الرياء يبطل العبادة ويجعلها غير مقبولة.
- السمعة: فعل العبادة بهدف الحصول على مدح الناس أو الثناء عليهم، يجعل العبادة غير خالصة لله.
أمثلة توضيحية:- الصلاة: إذا صليتَ لأن الله أمرك بذلك، وخشعتَ له بقلبك، فهذه صلاة مقبولة. أما إذا صليتَ ليراك الناس، فهذه صلاة غير مقبولة.
- الصدقة: إذا تصدقتَ إخفاءً، ولم تذكرها لأحد، فهذه صدقة مقبولة. أما إذا تصدقتَ ليتباهى بك الناس، فهذه صدقة غير مقبولة.
- الصيام: إذا صمتَ لله وحده، وتحملت الجوع والعطش ابتغاء رضاه، فهذا صيام مقبول. أما إذا صمتَ لإظهار قوتك أو ليلاحظك الناس، فهذا صيام غير مقبول.
باختصار، العبادة الحقيقية هي تلك التي تُخلص فيها لله، وتفعلها ابتغاء وجهه الكريم، دون أن تشوبها أي شائبة من الرياء أو السمعة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الاجابة : العباده المقبوله هي التي نعملها لوجه الله ؟.. اترك تعليق فورآ.