واذكر ربك اذا نسيت ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
وفيه الأمر بالذكر بعد النسيان واختلف في الذكر المأمور به
الإجابة "وفيه الأمر بالذكر بعد النسيان واختلف في الذكر المأمور به" تشير إلى آية من القرآن الكريم، وهي الآية رقم 68 من سورة الكهف: "وَإِذَا نَسِيتَ فَاذْكُرْ رَبَّكَ". لنشرح هذه الإجابة بتفصيل:
- "وفيه الأمر بالذكر بعد النسيان": هذه الآية تأمرنا بأن نذكر الله تعالى إذا نسيناه. النسيان هنا ليس نسيان اسم الله تمامًا، بل هو الغفلة عن ذكره وشكره والتفكر في عظمته، والانشغال بالدنيا ومغرياتها. فالإنسان بطبيعته يميل إلى الغفلة، وهذه الآية تذكره بالرجوع إلى الله.
- "واختلف في الذكر المأمور به": اختلف العلماء في تحديد نوع الذكر الذي أمرنا الله به في هذه الآية. هناك عدة آراء:
- الذكر العام: وهو الأرجح عند الكثير من العلماء، ويعني ذكر الله بكل ما يمكن أن يذكر به الإنسان ربه، مثل:
- الدعاء: أن ندعو الله ونطلب منه العون والتوفيق.
- الاستغفار: أن نستغفر الله من ذنوبنا وتقصيرنا.
- التسبيح والتحميد والتكبير: أن نذكر الله بصفاته العظيمة.
- قراءة القرآن: فهو ذكر الله بالكلمات التي أنزلها علينا.
- الذكر الخاص: بعض العلماء رأوا أن الذكر المأمور به هنا هو الصلاة، لأنها أسمى أنواع الذكر.
- الذكر المتعلق بالسبب: أي أن نذكر الله في كل أمر ننساه أو نغفل عنه، فإذا نسينا أمر ديننا تذكرناه، وإذا نسينا شكر الله على نعمه تذكرناه.
مثال:تخيل أنك كنت تعد واجبك المدرسي، وفجأة انشغلت باللعب مع أصدقائك ونسيت أن تكمل واجبك. في هذه الحالة، الآية "وإذا نسيت فاربك" تأمرك بالرجوع إلى الله، وتذكر أن عليك واجبًا يجب أن تنجزه، وأن الله يراك ويراقبك. يمكنك أن تدعو الله أن يعينك على إنجاز واجبك، أو أن تستغفره على وقتك الضائع.
باختصار، الآية هي تذكير لنا بالعودة إلى الله كلما غفلنا عنه، والذكر هنا يشمل كل ما يقرّبنا إلى الله تعالى.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال واذكر ربك اذا نسيت ؟ اترك تعليق فورآ.