شبهو الخالق بالمخلوق ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أن في تشبيه صفات المخلوق بالخالق تعظيماً للمخلوق ورفعة إلى مقام الألوهية وهذا شرك، أما تشبيه صفات الخالق بالمخلوق فحط من قدر الخالق -جل جلاله- وتنقيص له سبحانه، وهذا كفر.
## تشبيه الخالق بالمخلوق: تفصيل وتوضيح
الإجابة المختصرة التي ذكرتِها صحيحة تماماً، وهي أن تشبيه الخالق بالمخلوق محرم ومرفوض شرعاً، ولكن يجب فهم *لماذا* هو كذلك. الأمر يتعلق بفهم الفرق بين اتجاهي التشبيه، وكيف يؤثر كل اتجاه على عقيدتنا.
أولاً: تشبيه المخلوق بالخالق (وهو الشرك)
- ما هو؟ يعني أن ننسب صفات الكمال والجلال التي هي خاصة بالله وحده إلى المخلوقات. مثلاً، أن نقول: "فلان هو نور الله" أو "فلان هو رحمة الله المتجسدة".
- لماذا هو خطأ؟
- تعظيم المخلوق: هذا التشبيه يرفع المخلوق إلى مرتبة الألوهية، ويعطيه صفات لا يستحقها إلا الله وحده.
- إشراك بالله: عندما نعتقد أن المخلوق يملك صفات إلهية، فإننا نشارك الله في صفاته، وهذا هو الشرك الأكبر، وهو أعظم الذنوب.
- مثال: لو قلنا أن الشمس "خالق" لأنها تضيء لنا، فنحن هنا ننسب صفة الخلق لله، ونعطيها للشمس، وهذا شرك.
ثانياً: تشبيه الخالق بالمخلوق (وهو الكفر)- ما هو؟ يعني أن ننزل الله -سبحانه وتعالى- إلى مستوى المخلوقات، ونصفه بصفاتهم. مثلاً، أن نقول: "الله يشبه الإنسان في كذا وكذا" أو "الله يفكر مثلنا".
- لماذا هو خطأ؟
- حط من قدر الله: هذا التشبيه ينقص من عظمة الله وجلاله، ويجعله محدوداً مثل المخلوقات.
- إنكار لصفات الله الكاملة: الله -جل جلاله- متصف بصفات الكمال المطلقة، بينما المخلوقات ناقصة. التشبيه بالمخلوق ينكر هذه الكمالات.
- مثال: لو قلنا أن الله "يحتاج" إلى الراحة مثلنا، فنحن هنا ننسب إليه صفة الحاجة، وهذا تنقيص من صفة الاستغناء المطلق التي هي من صفات الله.
ملحوظة مهمة:السماح للعقل البشري بفهم صفات الله من خلال *التأويل* (محاولة فهم المعنى العام للصفات) أمر مقبول، ولكن *التشبيه* المباشر بين الخالق والمخلوق مرفوض رفضاً قاطعاً. الله تعالى يقول في القرآن الكريم: "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ" (الشورى: 11). أي أنه لا يوجد شيء يماثله أو يشبهه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال شبهو الخالق بالمخلوق ؟ اترك تعليق فورآ.