اجابة : عقيدتنا في عيسى عليه السلام ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
والمسلمون يعتقدون أن عيسى -عليه السلام- لم يُصلب ولم يُقتل، وإنما تم صلب شبيهه، بل إن الله تعالى رفع عيسى إليه في السموات العلا، وأنه سينزل في آخر الزمان؛ ليقتل الدجال، ويرفض تسلم الجزية من اليهود، ويحكم الارض بالإسلام، وينشر فيها الأمن والأمان، ويعم السلام أرجاء المعمورة إلى أن يتوفاه الله.
عقيدتنا في عيسى عليه السلام تتلخص في عدة نقاط أساسية:
- ليس صليباً ولا ميتاً: نؤمن بأن الله تعالى أنقذ عيسى عليه السلام من محاولة الصلب، ولم يُقتل. القرآن الكريم يذكر أنهم (اليهود) "ما قتلوا المسيح وما صلبوه، ولكن شبيهًا لهم" (النساء: 157). هذا يعني أن شخصًا آخر تم صلبه، بينما رفع الله عيسى إليه.
- الرفع إلى السماء: بعد أن أنقذه الله من الصلب، رفعه الله تعالى إلى السموات العلا. هذا الرفع ليس معناه الاختفاء، بل الانتقال من الأرض إلى مكان آخر، وهو من علامات كرامة الله لعيسى عليه السلام.
- النزول في آخر الزمان: نؤمن بأن عيسى عليه السلام سينزل مرة أخرى إلى الأرض قبل يوم القيامة. هذا النزول له علامات وأحداث مهمة:
- قتل الدجال: سينزل عيسى عليه السلام ليقتل الدجال، وهو شخص يظهر في آخر الزمان ويضل الناس.
- رفض الجزية: سيرفض عيسى عليه السلام أخذ الجزية (الضريبة) من اليهود، إظهارًا لعدل الإسلام وقوته.
- الحُكم بالشريعة الإسلامية: سيحكم عيسى عليه السلام الأرض بالشريعة الإسلامية، وينشر العدل والسلام.
- الأمن والسلام: ستعم الأرض بالأمن والأمان في زمن حكمه، وستزدهر بالخير والبركة.
- الوفاة بعد النزول: بعد أن يكمل عيسى عليه السلام مهمته في الأرض، سيتوفاه الله تعالى كما يتوفى باقي البشر. فليس هو خالدًا على الأرض، بل حياته كبقية الأنبياء، لها بداية ونهاية.
باختصار، عقيدتنا في عيسى عليه السلام هي تكريم وتبجيل له كرسول من الله، مع الإيمان بأنه لم يُصلب، وأنه سيرجع إلى الأرض ليحقق العدل والسلام، ثم سيتوفاه الله.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال اجابة : عقيدتنا في عيسى عليه السلام ؟ اترك تعليق فورآ.