حكم الغيبة ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
إن الغيبة والنميمة كلاهما حرامُ شرعًا؛ وهي من كبائر الذنوب التي ابتلينا بها في عصرنا.
الغيبة والنميمة محرمتان في الإسلام تحريمًا شديدًا، وتعتبران من الذنوب الكبيرة. لنشرح ذلك بالتفصيل:
أولاً: ما هي الغيبة؟
الغيبة هي التحدث عن شخص غائب عنه بما يكره سماعه، سواء كان ذلك في شخصيته، أو ماله، أو دينه، أو جسده، أو عرضه. حتى لو كان الكلام صحيحًا، فإنه يعتبر غيبة إذا كان الهدف منه الاستهزاء أو التقليل من شأن الشخص.
- مثال: أن تقول: "فلان ليس ذكيًا في الدراسة"، أو "ملابس فلان قديمة"، أو "فلان بخيل". هذه كلها غيبة، حتى لو كانت صحيحة، لأنها كلام قيل في ظهر الغائب يكره سماعه.
ثانياً: ما هي النميمة؟النميمة هي نقل كلام الناس من مكان إلى مكان بقصد الإفساد بين الناس، أو إثارة الفتنة. النميمة أشد من الغيبة، لأنها تتضمن نشر كلام قد يكون صحيحًا أو باطلاً، ويهدف إلى إيذاء الآخرين.
- مثال: أن تسمع كلامًا عن شخص ما، ثم تذهب إلى شخص آخر وتحكي له هذا الكلام، بقصد إثارة المشاكل بينهما.
ثالثاً: لماذا الغيبة والنميمة حرام؟- أمر الله بالستر على عيوب الناس: الإسلام يحث على ستر عيوب المسلمين وعدم فضحهم.
- إيذاء الآخرين: الغيبة والنميمة تؤذيان مشاعر الآخرين وتكسران الثقة بينهم.
- نشر الفساد: النميمة تؤدي إلى نشر الفتنة والخلافات في المجتمع.
- التحذيرات الشديدة في القرآن والسنة: هناك العديد من الآيات والأحاديث التي تحذر من الغيبة والنميمة، وتعتبرها من الذنوب العظيمة. منها قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَغْتَابُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَغْتَابُوا النَّاسَ وَلَا تَنْتَقِصُوا بَعْضَكُمْ بَعْضًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَبِيرٍ فَخُورٍ" (الحجرات: 12).
رابعاً: ما هي الاستثناءات التي لا تعتبر غيبة؟هناك بعض الحالات التي لا تعتبر فيها التحدث عن شخص غائب غيبة، مثل:
- التحذير من شره: إذا كنت تعلم أن شخصًا ما يضر بالآخرين، فمن حقك أن تحذرهم منه.
- طلب المساعدة من ذي سلطة: إذا كنت بحاجة إلى مساعدة من شخص ذي سلطة، فمن حقك أن تتحدث عن الشخص الذي ظلمك.
- التحدث عن شخص يظهر الشر: إذا كان شخص ما يظهر علانية الشر والفساد، فمن حقك أن تتحدث عنه لتحذير الناس.
- المدح بحق: ذكر محاسن الشخص الغائب بصدق ليس غيبة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حكم الغيبة ؟ اترك تعليق فورآ.