فسر تنزل الشياطين في قوله تعالى تنزل على كل أفاك أثيم أنها تنزل على الكهنة ونحوهم صواب خطأ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب".
يشير قوله تعالى: "تَنزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (218) أَنَّهَا تَنزِلُ عَلَى الكُهَّانِ وَنَحْوَهِمْ" (الشعراء) إلى أن الشياطين تتنزل على الكاذبين والمذنبين، وتتلبس بهم. وتحديداً، يوضح الآية أن هذا التنزل يحدث للكهنة – وهم المنجمون والعرافون – ولمن يشبههم في ادعاء علم الغيب أو التواصل مع عالم الجن.
شرح مفصل:
- "أفاك أثيم": كلمة "أفاك" تعني الكاذب، و"أثيم" تعني المجرم أو العاصي. فالآية تبدأ بتحديد نوعية الأشخاص الذين تتنزل عليهم الشياطين: هم الكاذبون والمذنبون.
- "تنزل على الكهنة": الكهنة في الجاهلية كانوا يدعون علم الغيب، ويتواصلون مع الجن، ويخبرون الناس بأمور مستقبلية أو غائبة. الآية تؤكد أن ما يتلقونه ليس وحياً من الله، بل هو وسوسة من الشياطين.
- "ونحوهم": هذه العبارة تشمل كل من يتبع الكهنة في ادعاء علم الغيب، مثل المنجمين، والعرافين، والمشعوذين، وكل من يدعي القدرة على التواصل مع الجن.
- طريقة التنزل: تنزل الشياطين على هؤلاء الأشخاص وتلقي إليهم الأكاذيب والأباطيل، فيظنون أنها حقائق، وينقلونها إلى الناس. هذا التنزل ليس بمعنى النزول المادي فقط، بل يشمل الوسوسة والتأثير في أفكارهم وإلهامهم بالكذب.
باختصار: الآية تربط بشكل مباشر بين تنزل الشياطين وبين الكهنة والعرافين وغيرهم ممن يدعون علم الغيب، وتوضح أن مصدر معلوماتهم ليس الله، بل الشياطين. لذلك، فإن القول بأن تنزل الشياطين يشمل الكهنة ونحوهم هو قول صواب.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال فسر تنزل الشياطين في قوله تعالى تنزل على كل أفاك أثيم أنها تنزل على الكهنة ونحوهم صواب خطأ ؟ اترك تعليق فورآ.