يجوز للمسلم أن يتحسس وأن يستمع لحديث المسلم لقصدِ تتبع الخطأ والعورة وإيقاعه فيما لا يرضاه السؤال. خيار واحد. (1 نقطة) ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطا .
الإجابة "خطأ" صحيحة.
تحسس المسلم واستراق السمع لحديثه بقصد تتبع أخطائه وعيوبه، وإيقاعه في المشاكل، هو أمر محرم في الإسلام. إليك التفصيل:
- الغيبة: الاستماع لحديث شخص في غيابه بقصد التحدث عنه بالسوء أو تتبع أخطائه يعتبر غيبة، والغيبة من الكبائر.
- التجسس: التحسس (البحث عن عيوب الآخرين) والاستراق السمع (الاستماع خفية) بقصد الإضرار به يعتبر تجسساً، والتجسس منهي عنه بشدة في القرآن والسنة. قال الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتُوا بِإِذْنٍ وَتَسْلِيمًا".
- إفساد العلاقات: هذا الفعل يؤدي إلى إفساد العلاقات بين المسلمين، ونشر العداوة والبغضاء.
- الحفاظ على كرامة المسلم: الإسلام يحث على حفظ كرامة المسلم، ولا يجوز انتهاكها بالبحث عن عيوبه ونشرها.
- التركيز على إصلاح النفس: الأَوْلَى بالمسلم أن يركز على إصلاح نفسه، والاجتهاد في طاعة الله، بدلاً من تتبع أخطاء الآخرين.
باختصار، الإسلام يدعو إلى ستر عيوب المسلمين، وعدم التجسس عليهم، والتركيز على بناء علاقات إيجابية قائمة على الاحترام والمحبة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يجوز للمسلم أن يتحسس وأن يستمع لحديث المسلم لقصدِ تتبع الخطأ والعورة وإيقاعه فيما لا يرضاه السؤال. خيار واحد. (1 نقطة) ؟ اترك تعليق فورآ.