الشرك الأكبر هو جعل شريك مع الله ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ربوبيته واسمائه وصفاته والوهيته.
الشرك الأكبر ليس مجرد جعل شخص أو شيء مع الله في العبادة، بل هو أعم وأخطر من ذلك. هو يشمل كل ما يرفع غير الله مرتبة الربوبية، أو يثبت له اسماً من أسماء الله، أو صفة من صفاته، أو يدعي له الوهية (أي الألوهية). لنشرح ذلك بالتفصيل:
- ربوبيته: الربوبية هي صفة خاصة بالله وحده، وتعني الخالق، والمدبر، والمسيطر على كل شيء. الشرك الأكبر في الربوبية هو الاعتقاد بأن هناك خالقاً آخر مع الله، أو أن هناك قوة أخرى تدبر الكون بمعزل عن الله. مثال: الاعتقاد بأن الكون نشأ من ذاته، أو أن هناك آلهة متعددة لكل منها سلطة على جزء من الكون.
- اسماؤه وصفاته: لله أسماء حسنى وصفات عظيمة، مثل العلم، والقدرة، والرحمة، والسمع، والبصر. الشرك الأكبر في الأسماء والصفات هو إثبات هذه الأسماء والصفات لغير الله. مثال: القول بأن فلاناً "عالم الغيب" (وهي صفة خاصة بالله)، أو أن فلاناً "قادر على كل شيء" (وهي قدرة مطلقة لا يشارك الله فيها أحد).
- الوهيته: الوهية تعني الألوهية، أي استحقاق العبادة. الشرك الأكبر في الوهية هو صرف أي نوع من العبادة (مثل الدعاء، والذبح، والاستغاثة، والنذر) لغير الله. مثال: الدعاء إلى الأصنام، أو الاستغاثة بالأموات، أو الذبح لغير الله.
باختصار: الشرك الأكبر هو كل فعل أو اعتقاد يثبت لغير الله شيئاً من صفات الكمال التي هي حق خالص لله وحده. إنه أشد الذنوب على الإطلاق، ولا يغفره الله لمن مات عليه ولم يتب.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الشرك الأكبر هو جعل شريك مع الله ؟ اترك تعليق فورآ.