إذا أدرك المسافر الركعة الثالثة والرابعة مع الإمام المقيم فهل يسلم معه لكونه مسافراً يقصر. ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطا
الإجابة على سؤال: "إذا أدرك المسافر الركعة الثالثة والرابعة مع الإمام المقيم فهل يسلم معه لكونه مسافراً يقصر؟" هي خطأ.
الشرح المفصل:
المسافر الذي أدرك الإمام في الركعة الثالثة أو الرابعة، سواء كان الإمام مقيماً أو مسافراً، لا يسلم معه، بل يتم على ما يلي:
- اللحاق بالإمام: يلتحق المسافر بالإمام في الركعة التي أدركه فيها، ويتم معه ما أدرك.
- القصْر: بما أن المسافر يقصر الصلاة، فإنه بعد فراغه من الركعة التي أدركها مع الإمام، يقوم بإتمام صلاته (أي يصلي الركعة الثانية فقط) ثم يسلم.
- مثال: إذا أدرك المسافر الإمام في الركعة الثالثة، فإنه يركع مع الإمام في الركعة الثالثة، ثم يقوم معه في الركعة الرابعة، وإذا سلم الإمام، يقوم المسافر فيكمل صلاته بركعة واحدة ثم يسلم.
- الفرق بين القصر والإتمام: القصر هو تقليل عدد الركعات في صلاة الظهر والعصر والمغرب بالنسبة للمسافر، حيث تصبح ركعتين بدلاً من أربع، وركعة واحدة بدلاً من اثنتين. أما الإتمام فهو الصلاة كاملة كما يفعل المقيم.
- الأصل في اللحاق بالإمام: الأصل في اللحاق بالإمام أن يتبع المصلي الإمام في كل ما يفعله، ولا يخرج عن ذلك إلا لضرورة كأن يكون مسافراً ويقصر الصلاة.
لذلك، لا يجوز للمسافر أن يسلم مع الإمام إذا أدركه في الركعة الثالثة أو الرابعة، بل يجب عليه أن يتم صلاته وفقاً لكونه مسافراً.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال إذا أدرك المسافر الركعة الثالثة والرابعة مع الإمام المقيم فهل يسلم معه لكونه مسافراً يقصر. ؟ اترك تعليق فورآ.