من حرب الله على أعدائه الأمراض الفتاكه، والهم، والغم ، أو موت القلب.. ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب" صحيحة. حرب الله على أعدائه تتجلى في صور متعددة، ومنها إرسال الأمراض الفتاكة، والهم، والغم، وموت القلب (أي موت الإيمان واليقين).
شرح مفصل:
- الأمراض الفتاكة: الأمراض ليست مجرد أحداث طبيعية عشوائية. في بعض الأحيان، تكون عقوبة من الله على الذنوب والمعاصي، أو ابتلاء ليميز الله الصابرين. فالأوبئة والأمراض المستعصية قد تكون جزءًا من حرب الله ضد الظالمين والمفسدين.
- الهم والغم: الهم هو ما يعلق بالصدر من الأمور المستقبلية، والغم هو ما مضى من الأمور التي أضرت. كلاهما من آثار المعصية والبعد عن الله. الله سبحانه وتعالى يرسل الهم والغم على العصاة كعقاب لهم، أو ليعلمهم قيمة الطاعة والرجوع إليه.
- موت القلب: هو أشد أنواع العقاب، وهو فقدان الإيمان واليقين، وانعدام الشعور بوجود الله. القلب الميت لا يتأثر بالنصح ولا بالذكر، ولا يشعر بالندم على الذنوب. هذا الموت الروحي هو نتيجة طبيعية للغفلة والمعاصي، وهو خسارة فادحة.
أمثلة من القرآن والسنة:- الأمراض: في الحديث الشريف: "ما أنزل الله من السماء من بلاء إلا بذنب، وما رفع من الأرض من بلاء إلا بتوبة."
- الهم والغم: قال الله تعالى في سورة الروم: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّحَبَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" (الآية 21) - فالسكينة والمحبة والرحمة هي عكس الهم والغم، وهي من نعم الله التي تزول عند المعصية.
- موت القلب: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن القلب يغشاه الصدأ، فإن استغفر الله صقله، وإن أهمله دعاه الصدأ." - فالصدأ هنا يمثل موت القلب وانعدام الإيمان.
باختصار، حرب الله على أعدائه ليست فقط بالسيوف والسلاح، بل أيضًا بإرسال البلايا والشدائد، والأمراض، والهم، والغم، وموت القلب، كعقوبة أو ابتلاء، أو لتطهير القلوب وإعادة توجيهها إلى الله.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من حرب الله على أعدائه الأمراض الفتاكه، والهم، والغم ، أو موت القلب.. ؟ اترك تعليق فورآ.