إصابة البدن بالبول يعد من النجاسة وعدم التحرز منه من كبائر الذنوب السؤال. خيار واحد. (1 نقطة). ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب" صحيحة. إصابة البدن بالبول تعتبر نجاسة في الشريعة الإسلامية، والتهاون في إزالته يعتبر من الذنوب الكبيرة. إليك التفصيل:
- النجاسة: البول من النجاسات الظاهرة التي يجب تطهيرها. النجاسة تعني القذارة التي تتعارض مع الطهارة الشرعية المطلوبة للعبادات والمعاملات.
- أدلة من القرآن والسنة: هناك نصوص شرعية تدل على ذلك، منها الأحاديث التي تحث على تطهير بدن المسلم من البول بعد التبول.
- التحرز من النجاسة: عدم التحرز من النجاسة، أي عدم إزالتها بعد العلم بها، يعتبر إهمالاً للشرع.
- الذنوب الكبيرة: ترك إزالة النجاسة المتعمدة مع القدرة على ذلك يعتبر من الذنوب الكبيرة، لأن فيه مخالفة لأمر الله ورسوله، وتقصيرًا في حق النفس والآخرين.
- أمثلة:
- إذا أصاب البول الثوب، يجب غسله.
- إذا أصاب البول الجسم، يجب غسله بالماء.
- إذا أصاب البول مكان الصلاة، يجب تطهيره قبل الصلاة.
لذلك، فإن السؤال صحيح، وإصابة البدن بالبول نجاسة، وعدم التحرز من إزالتها من كبائر الذنوب.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال إصابة البدن بالبول يعد من النجاسة وعدم التحرز منه من كبائر الذنوب السؤال. خيار واحد. (1 نقطة). ؟ اترك تعليق فورآ.