الدعاء ينفع مما نزل وَمِمَّا لم ينزل مطلوب الإجابة. خيار واحد. (2 نقطة) ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب" صحيحة تماماً. دعاء الله عز وجل ينفع في كل الأحوال، سواءً كان القدر قد نزل بالفعل أو لم ينزل بعد. إليك التفصيل:
- الدعاء فيما نزل: إذا حدث أمر صعب أو مصيبة، فإن الدعاء يرفع هذا البلاء أو يخففه. فالدعاء هنا طلبٌ من الله أن يرفع ما قد نزل بالفعل من قدر. مثال: شخص مرض، فدعاؤه لله بالشفاء يرفع المرض الذي نزل به.
- الدعاء فيما لم ينزل: الدعاء هنا هو طلب من الله أن يدفع عنا ما لم يقدره الله بعد. بمعنى أن الدعاء يمكن أن يغير القدر نفسه. هذا لا يعني أننا نتحكم في القدر، بل أن الله تعالى قد يستجيب للدعاء فيؤخر أو يغير ما قدره. مثال: شخص يخاف من حادث في طريقه، فدعاؤه الله بالسلامة قد يمنعه من الوقوع في هذا الحادث.
- أصل هذه المعلومة: هذه المعلومة مأخوذة من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يرد القدر إلا الدعاء". وهذا يعني أن الدعاء هو السلاح الذي يمكن أن يواجه به الإنسان القدر، سواءً كان القدر قد وقع أو لم يقع بعد.
- شرط الاستجابة: مع أهمية الدعاء، يجب أن نلتزم بشروطه، مثل الإخلاص لله، واليقين بالإجابة، وعدم اليأس، وأن يكون الدعاء بكلمات طيبة ومرضية لله.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الدعاء ينفع مما نزل وَمِمَّا لم ينزل مطلوب الإجابة. خيار واحد. (2 نقطة) ؟ اترك تعليق فورآ.