مفسدات الصيام هي نفسها الأعذار المبيحة للإفطار. صح أم خطأ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ
الإجابة هي: خطأ.
هناك فرق كبير وواضح بين "مفسدات الصيام" و"الأعذار المبيحة للإفطار"، وإليك التفصيل ليفهم الطلاب الفرق بينهما:
أولاً: مفسدات الصيام
هي الأفعال التي إذا قام بها الصائم بطل صومه وأصبح غير صحيح، وتسمى أيضاً (نواقض الصيام).
- تعريفها: هي أشياء تؤدي إلى إفساد العبادة.
- أمثلة عليها:
1. تناول الطعام أو الشراب عمداً.
- القيء العمد.
- الجماع في نهار رمضان.
ثانياً: الأعذار المبيحة للإفطارهي ظروف أو حالات شرعية تسمح للشخص أن يقطع صيامه دون أن يكون آثماً، وذلك رحمة من الله وتيسيراً على العباد.
- تعريفها: هي أسباب تبيح للصائم الإفطار لعدم قدرته على الصيام أو لوجود مشقة كبيرة.
- أمثلة عليها:
1.
المرض: إذا كان الصيام يزيد من مرض الشخص أو يؤخر شفاءه.
- السفر: المسافر الذي يجد مشقة في الصيام.
- الحيض والنفاس: بالنسبة للنساء.
- الحمل والرضاعة: إذا خافت المرأة على نفسها أو جنينها.
الخلاصة للتفريق بينهما:- المفسدات: هي "أفعال" تُلغي الصيام (مثل الأكل والشرب).
- الأعذار: هي "حالات" تبرر الإفطار (مثل المرض والسفر).
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال مفسدات الصيام هي نفسها الأعذار المبيحة للإفطار. صح أم خطأ ؟ اترك تعليق فورآ.