أيٌّ من الأعمال الآتية مشروع، وأيٌّ منها غير مشروع؟ حدِّد ما يصح فعله منها شرعًا: الجهر بالتكبير ليلة العيد في الأسواق ومجامع الناس صلاة التراويح جماعة جمع الصحابة رضي الله عنهم للقرآن الكريم برمجة حاسوبية للبحث عن الأحاديث معاقبة من يتأخر عن الصلاة بزيادة صلاة عليه ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
جميع الأعمال المذكورة مشروعة ما عدا "معاقبة من يتأخر عن الصلاة بزيادة صلاة عليه" فهي غير مشروعة.
إليك تفصيل الإجابة وتوضيح الحكم الشرعي لكل عمل من الأعمال المذكورة:
أولاً: الأعمال المشروعة (التي يصح فعلها شرعاً):
- الجهر بالتكبير ليلة العيد في الأسواق ومجامع الناس: مشروع؛ لأنه من شعائر العيد التي تُظهر الفرح والسرور بفضل الله، وتذكر الناس بتعظيم الخالق.
- صلاة التراويح جماعة: مشروعة؛ فقد سنّها النبي ﷺ، وأقرتها الخلافة الراشدة من بعده، وهي سنة مؤكدة في شهر رمضان.
- جمع الصحابة رضي الله عنهم للقرآن الكريم: مشروع؛ وذلك للحفاظ على كتاب الله من الضياع بعد استشهاد الكثير من حفاظ القرآن في الحروب، وهو عمل خدم مصلحة المسلمين جميعاً.
- برمجة حاسوبية للبحث عن الأحاديث: مشروعة؛ لأن استخدام الوسائل الحديثة والتكنولوجيا في خدمة الدين وتسهيل الوصول إلى السنة النبوية يُعد من الوسائل المباحة والمستحبة التي تنفع الناس.
ثانياً: العمل غير المشروع (الذي لا يصح فعله شرعاً):- معاقبة من يتأخر عن الصلاة بزيادة صلاة عليه: غير مشروع؛ والسبب في ذلك أن العبادات (مثل الصلاة) توقيفية، أي نلتزم فيها بما شرعه الله ورسوله فقط. فلا يجوز لأي شخص أن يخترع "صلاة إضافية" كعقوبة، لأن زيادة العبادات من تلقاء أنفسنا تُعد بدعة، والصلاة عبادة لله وليست وسيلة للعقاب البدني أو التأديبي.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال أيٌّ من الأعمال الآتية مشروع، وأيٌّ منها غير مشروع؟ حدِّد ما يصح فعله منها شرعًا: الجهر بالتكبير ليلة العيد في الأسواق ومجامع الناس صلاة التراويح جماعة جمع الصحابة رضي الله عنهم للقرآن الكريم برمجة حاسوبية للبحث عن الأحاديث معاقبة من يتأخر عن الصلاة بزيادة صلاة عليه ؟ اترك تعليق فورآ.