(الفاشل خاسر، فلا علما حصل ولا فائدة حقق) بين سبب نصب كلمة (علما) في المقولة السابقة ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ج) اسم "لا" منصوب
سبب نصب كلمة (علماً) هو أنها اسم "لا" النافية للجنس.
وإليك الشرح المفصل والمبسط:
- ما هي "لا" النافية للجنس؟
هي نوع من أنواع "لا" تدخل على الجملة الاسمية لتنفي الخبر عن جميع أفراد جنس الاسم الذي يليها (أي تنفي وجود الشيء تماماً). وهي تعمل عمل "إنَّ"، حيث تنصب المبتدأ ويسمى اسمها، وترفع الخبر ويسمى خبرها.
- تطبيق القاعدة على الجملة:
في قولنا (فلا علماً حصل)، جاءت "لا" لتنفي حصول أي نوع من أنواع "العلم" لهذا الشخص، لذا فإن كلمة (علماً) هي الاسم الذي وقع عليه النفي.
اسم "لا" النافية للجنس يكون
منصوباً (أو مبنياً على ما يُنصب به في محل نصب) إذا كان مفرداً، وهذا هو الحال في كلمة (علماً)، لذا جاءت علامة النصب هي الفتحة.
مثال مشابه للتوضيح:
- "لا طالبَ غائبٌ": كلمة (طالب) هنا اسم "لا" النافية للجنس، ولذلك جاءت منصوبة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال (الفاشل خاسر، فلا علما حصل ولا فائدة حقق) بين سبب نصب كلمة (علما) في المقولة السابقة ؟ اترك تعليق فورآ.