جعل دراسته في مرتبه واحده من حيث اليقين مع القياس يشيل اريستون في هذا القول الى ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الاستقراء التام
الإجابة الصحيحة هي: الاستقراء التام.
إليك الشرح التفصيلي والمبسط لهذه النقطة:
لأريسطو وجهة نظر دقيقة في المنطق، حيث قارن بين طريقتين في التفكير للوصول إلى الحقيقة، وهما "القياس" و"الاستقراء التام". إليك التفاصيل:
1. ما هو القياس (Syllogism)؟
القياس هو استنتاج ينتقل من "العام" إلى "الخاص".
- مثال: (كل إنسان فان) $\leftarrow$ (سقراط إنسان) $\leftarrow$ (إذن: سقراط فان).
- درجة اليقين: القياس يعطي نتيجة يقينية 100%، لأنه إذا كانت المقدمات صحيحة، فلا بد أن تكون النتيجة صحيحة بالضرورة.
2. ما هو الاستقراء التام (Complete Induction)؟هو فحص
كل فرد أو حالة من حالات المجموعة دون استثناء للوصول إلى حكم عام.
- مثال: إذا أردت أن تعرف هل كل طلاب فصلك نجحوا أم لا، وقمت بمراجعة كشف الأسماء طالباً طالباً حتى انتهيت من جميع الطلاب، ثم قلت: "كل طلاب الفصل نجحوا".
- درجة اليقين: هنا النتيجة يقينية 100%، لأنك لم تترك حالة واحدة دون فحص.
لماذا جعل أريسطو "الاستقراء التام" في مرتبة واحدة مع "القياس" من حيث اليقين؟- لأن كلاهما يؤدي إلى نتيجة قطعية ومؤكدة لا تقبل الشك.
- في القياس: اليقين يأتي من تطبيق القاعدة العامة على الحالة الخاصة.
- في الاستقراء التام: اليقين يأتي من حصر جميع الحالات وتجربتها فعلياً.
ملاحظة هامة للتفريق:يجب ألا نخلط بين الاستقراء "التام" والاستقراء "الناقص":
- الاستقراء التام: (فحص الكل) $\rightarrow$ نتيجة يقينية (مثل القياس).
- الاستقراء الناقص: (فحص عينة فقط) $\rightarrow$ نتيجة ظنية أو احتمالية (ليست يقينية).
لذلك، عندما يتحدث أريسطو عن مرتبة اليقين المماثلة للقياس، فهو يقصد حصراً
الاستقراء التام.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال جعل دراسته في مرتبه واحده من حيث اليقين مع القياس يشيل اريستون في هذا القول الى ؟ اترك تعليق فورآ.