شبه الشاعر ابراهيم طوقان جريان الماء بالنسائم في السحر و الليل ، كيف ذلك ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
شبه الشاعر جريان الماء برقته وهدوئه في الليل بنعومة النسائم وقت السحر، ليُظهر جمال الطبيعة وسكونها.
لشرح هذا التشبيه بشكل مبسط، يجب أن نفهم كيف ربط الشاعر إبراهيم طوقان بين شيئين مختلفين (الماء والنسيم) من خلال صفة مشتركة بينهما:
1. أركان التشبيه في العبارة:
- المشبه: جريان الماء في الليل.
- المشبه به: نسائم السحر (النسيم هو الهواء العليل، والسحر هو الوقت الذي يسبق طلوع الفجر).
- وجه الشبه (الصفة المشتركة): الرقة، والهدوء، والنعومة.
2. كيف تم التشبيه؟الشاعر هنا لم يصف الماء بقوته أو صوته العالي، بل ركز على حالة "السكون". فكما أن النسيم في وقت السحر يكون خفيفاً جداً، لطيفاً، ولا يسبب إزعاجاً، كان جريان الماء في الليل هادئاً ورقيقاً لدرجة أنه يشبه في ملمسه وتأثيره تلك النسائم الرقيقة.
3. الهدف من هذا التشبيه (القيمة الفنية):
- إبراز جمال الطبيعة: أراد الشاعر أن ينقل لنا صورة فنية تعكس مدى صفاء الطبيعة ونقائها.
- تجسيد حالة السكون: استخدام كلمة "السحر" و"الليل" مع "النسائم" و"جريان الماء" يوحي للمتلقي بالراحة النفسية والهدوء التام الذي يلف المكان.
مثال للتوضيح:تخيل أنك تقف بجانب جدول ماء صغير في ليلة هادئة جداً، لا تسمع له ضجيجاً بل مجرد انسياب رقيق؛ هذا الانسياب في هدوئه يشبه تماماً نسمة هواء باردة وخفيفة تلامس وجهك قبل شروق الشمس.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال شبه الشاعر ابراهيم طوقان جريان الماء بالنسائم في السحر و الليل ، كيف ذلك ؟ اترك تعليق فورآ.